كوردستان تعزي ضحايا خانقين وتشترط أمرا لإعادة الاستقرار

أدانت حكومة اقليم كوردستان العملية التي استهدفت معزين مشاركين باربعين الامام حسين في بلدة خانقين، مؤكدة على ضرورة تطبيع الأوضاع لاإعادة الاستقرار الى تلك المنطقة.

اربيل (كوردستان 24)- أدانت حكومة اقليم كوردستان العملية التي استهدفت معزين مشاركين باربعين الامام حسين في بلدة خانقين، مؤكدة على ضرورة تطبيع الأوضاع لاإعادة الاستقرار الى تلك المنطقة.

وتقع خانقين شمال شرق بعقوبة وهي من المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد. وسيطرت القوات العراقية على البلدة في تشرين الاول اكتوبر في اعقاب استفتاء اجراه اقليم كوردستان في ايلول سبتمبر وحظي بالتأييد الساحق لصالح الاستقلال عن العراق.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، سفين دزيي، الثلاثاء، ان "حكومة إقليم كوردستان تدين العملية الإرهابية التي نفذت اليوم في خانقين، وأسفرت عن استشهاد مواطنَيْن وجرح عدد آخر".

وأفاد مصدر أمني الثلاثاء بسقوط ضحايا بانفجار قنبلة استهدفت معزين مشاركين بأربعين الامام الحسين في بلدة خانقين.

ووقع الانفجار قرب مزار باوة محمود الذي يقصده الكورد الشيعة لأحياء المناسبة التي تبلغ ذروتها مساء اليوم مثلما جرت العادة في كل عام.

وبحسب مصادر فإن امرأتين قتلتا، وأصيب نحو 11 آخرين بجروح في الانفجار الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تنفيذه.

وتقدم دزيي بالعزاء لعوائل وذوي الشهيدين وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً على أن تكرار هذه العمليات في تلك المناطق، يبين ضرورة تطبيع أوضاعها وإعادة الأمن والإستقرار إلى المنطقة.

وغالبا ما يستهدف تنظيم داعش، المناسبات الشيعية التي أصبحت تشارك فيها أعداد ضخمة منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين الذي كان يحظر إقامتها.

وتمثل حماية الشعائر الدينية ومنها عاشوراء اختبارا للقوات العراقية في ظل حكومة اتحادية مشكلة حديثاً تنتظرها جملة تحديات امنية وسياسية.

سوار أحمد