بالفيديو | دوريات امريكية على الحدود السورية - التركية
بدأت القوات الأمريكية في تسيير دوريات على الحدود السورية التركية في محاولة لتهدئة حدة التوتر بعد تهديدات من أنقرة.
اربيل (كوردستان 24)- بدأت القوات الأمريكية في تسيير دوريات على الحدود السورية التركية في محاولة لتهدئة حدة التوتر بعد تهديدات من أنقرة.
وكانت تركيا قصفت مؤخراً مواقع تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، التي تدربها وتسلحها واشنطن، في كوباني بالشمال السوري.
وردت قوات سوريا الديمقراطية، التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكوردية، بإطلاق النار وتعهدت بالرد على أي هجمات أخرى.
غير أن أنقرة حذرت مراراً من أنها ستشن هجوما عبر الحدود شرقي نهر الفرات في سوريا إذا أخفق الجيش الأمريكي في ضمان انسحاب المقاتلين الكورد.
ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم التحالف الذي تقوده واشنطن قوله إن التحالف يقوم بزيارات عسكرية منتظمة للمنطقة ولم يزد من دورياته هناك.
وتسبب دعم واشنطن لوحدات حماية الشعب في إثارة غضب أنقرة التي تعتبرها امتداداً لحزب العمال الكوردستاني الذي حمل السلاح ضد الدولة التركية على مدى عقود.
وسبق أن تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمهاجمة المقاتلين الكورد شرقي الفرات حيث ينتشر ألفي جندي أمريكي في مناطق قوات سوريا الديمقراطية.
وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية "صباح (الجمعة) نظم التحالف الدولي دوريات مراقبة على الحدود بين شمال سوريا وتركيا لتخفيف حدة التوتر".
ونشرت قوات سوريا الديمقراطية تسجيلا مصورا قالت إنه يظهر مركبات عسكرية تتحرك على طريق في بلدة كوباني الحدودية.
وقال المتحدث كينو جابرييل إن الدوريات الحدودية الجديدة من القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها تهدف إلى ردع شن تركيا لمزيد من الهجمات.
وقال لرويترز "الوضع ما زال متوترا.. ليس هناك شيء واضح بهذا الشأن... سنرى نتيجة المفاوضات بين الأمريكيين وضغط الأمريكيين على الحكومة التركية".
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم داعش، على مساحات من شمال وشرق سوريا وهي تهيمن بذلك على أكبر منطقة في البلاد لا تخضع لسيطرة الدولة.
وقالت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية إن الهجمات التركية أدت لوقف هجومها على تنظيم داعش في منطقة دير الزور شرق البلاد.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مسؤولين أمريكيين تواصلوا مع تركيا وقوات سوريا الديمقراطية من أجل "التأكيد على الحاجة لعدم تصعيد الموقف".
واجتاحت القوات التركية مناطق في سوريا على مدى العامين المنصرمين للسيطرة على المناطق الواقعة على الضفة الغربية لنهر الفرات. وتوقفت الحملتان السابقتان على ضفة النهر لأسباب من بينها تجنب المواجهة مع القوات الأمريكية المتمركزة شرق النهر.