في يومهم العالمي.. أطفال عراقيون يتامى بانتظار مستقبل مجهول
يأتي اليوم العالمي للطفل، والذي يصادف 20 تشرين الثاني نوفمبر من كل عام، فيما لا تزال أعداد كبيرة من الأطفال العراقيين تعاني من اصعب الظروف المعيشية في مخيمات النزوح.
اربيل (كوردستان 24)- يأتي اليوم العالمي للطفل، والذي يصادف 20 تشرين الثاني نوفمبر من كل عام، فيما لا تزال أعداد كبيرة من الأطفال العراقيين تعاني من اصعب الظروف المعيشية في مخيمات النزوح.
ويعاني الاطفال العراقيون منذ 2003 من ارتفاع كبير في نسب الأمية، الأمر الذي سيجعل العراق يواجه مشكلة كبيرة خلال السنوات العشر القادمة بحسب تقارير.

ومع سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة من الأراضي العراقية عام 2014 تفاقمت معاناة الأطفال خصوصا مع موجات النزوح الى مناطق خارج سيطرة التنظيم المتشدد وخصوصا اقليم كوردستان.
وتقول مهاباد باشو وهي إحدى أعضاء مؤسسة بارزاني الخيرية لكوردستان 24 ان "مخيم حسن شام القريب من الموصل وحده يحوي 370 طفلا يتيم الابوين".
وتشير باشو الى أن "بارزاني الخيرية تسعى بكل طاقاتها لتقديم الدعم للأطفال النازحين وإدخال الفرح الى قلوبهم"، لكنها تؤكد أن تقديم كافة احتياجات الأطفال العراقيين النازحين يحتاج الى امكانات كبيرة.

وتعاني اعداد كبيرة من الاطفال من الاستغلال الجنسي والمادي، والانخراط في الأعمال الشاقة، ورغم وجود العديد من التشريعات العراقية التي تخص حقوق الطفل إلا أنها لاتزال غير مفعلة نظرا لسيادة العادات العشائرية والاهمال الحكومي.
وقالت سيدة عراقية وهي أم لأربعة أطفال فقدوا والدهم خلال المعارك مع تنظيم داعش "لا أتمنى أن يصيب أحد ما قد أصابني وأطفالي".

وتناشد الحكومة العراقية والمنظمات الانسانية الدولية بتأمين حقوق أبنائها الذين لا يملكون حتى الآن وثائق تثبت هوياتهم على حد قولها.
ويحتفل كل عام بيوم الطفل العالمي الذي تم إعلانه عام 1954، لتعزيز الترابط الدولي، والتوعية باتجاه الدفاع عن حقوق ملايين الأطفال الذين تسفح حقوقهم في العديد من البلدان على مذبح المصالح الدولية.
سوار أحمد