غموض متزايد يلف الانسحاب الامريكي من سوريا
زاد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش من الغموض الذي يحيط بالانسحاب الأمريكي من سوريا بإعلانه بدء العملية، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا في وقت لاحق إن معدات فقط، وليس عسكريين، هي التي بدأت بالانسحاب.
اربيل (كوردستان 24)- زاد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش من الغموض الذي يحيط بالانسحاب الأمريكي من سوريا بإعلانه بدء العملية، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا في وقت لاحق إن معدات فقط، وليس عسكريين، هي التي بدأت بالانسحاب.
وفي الشهر الماضي أعلن الرئيس دونالد ترامب عزمه سحب القوات الأمريكية من سوريا وهو ما فاجأ الحلفاء المنخرطين في قتال داعش، لدرجة أن القرار أحدث صدمة بين كبار المسؤولين الأمريكيين، ومنهم وزير الدفاع جيم ماتيس الذي استقال احتجاجا على ذلك.
وبعدما ذكرت تقارير إعلامية أن انسحاب القوات الأمريكية قد بدأ، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عدم انسحاب جنود بعد.
وقالت إن المعركة ضد تنظيم داعش مستمرة مع محاولة القوات التي تدعمها الولايات المتحدة السيطرة على آخر جيوب مازالت خاضعة لهذا التنظيم في سوريا.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم البنتاغون شين روبرتسون "نؤكد عدم حدوث سحب لعسكريين من سوريا حتى الآن".
وأكد مسؤولون، أنه يجري نقل معدات إلى خارج سوريا في مؤشر على أنه، ورغم الرسائل المتضاربة من واشنطن، فإن الاستعدادات للانسحاب تتم على عجل.
وقال روبرتسون في بيانه إن التحالف نفذ "إجراءات لوجيستية" لدعم عملية الانسحاب ولكنه لم يذكر تفاصيل.
وأضاف أن "الانسحاب يعتمد على ظروف العمليات على الأرض بما في ذلك الحوار مع حلفائنا وشركائنا ولا يخضع لجدول زمني عشوائي".
وفي 19 كانون الأول ديسمبر، قال ترامب إنه أمر بسحب جميع القوات الأمريكية في سوريا، والتي يُعتقد أن قوامها يبلغ نحو 2000 عسكري.
وجاء إعلان ترامب بعد مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وأثار قرار الانسحاب انتقاداً داخل واشنطن ودفع وزير الدفاع جيم ماتيس الى الاستقالة.