قصص مأساوية لأطفال ايزيديين حرروا من باغوز: قتلوا ابي واختطفوا أمي

أخرجت قوات سوريا الديمقراطية آلاف المدنيين من باغوز، الجيب الاخير لتنظيم داعش وكان 11 طفلا ايزيديا بينهم.

 

 

اربيل (كوردستان 24)- أخرجت قوات سوريا الديمقراطية آلاف المدنيين من باغوز، الجيب الاخير لتنظيم داعش وكان 11 طفلا ايزيديا بينهم.

ومع زيادة التضييق على المساحات القليلة التي تسيطر عليها داعش قرب الحدود العراقية، يستمر تحالف كوردي عربي مدعوم أمريكيا بإخراج المدنيين وحتى عوائل التنظيم من الأطفال والنساء.

وكان 11 طفلا ايزيديا ضمن المتحررين من قبضة داعش.

ويقول أحدهم واسمه ماهر لكوردستان 24 "أخذتنا الدولة مع عوائلنا من سنجار، فصلت الرجال عن الأطفال والنساء، ولا أعرف مصير عائلتي".

وتعرض الايزيديون لأعمال وحشية وعمليات إعدام جماعي على يد داعش بعد اجتياح سنجار عام 2014 مما أجبر مئات الآلاف من الأقلية العرقية على الفرار من ديارهم بينما تقطعت السبل بالآخرين.

ويتأمل طفل آخر أن يلتقي بعائلته مجددا ويقول "قتلوا والدي وأخذوا أمي وأنا الآن أتمنى أن التقي بأخوتي وأخواتي مرة أخرى".

ويقول مراسل كوردستان 24 اكرم صالح ان أحد الأطفال وهو من قرية كوجو بسنجار قال لي "ان كنت مسلما جيدا فسأحبك".

وتاجر داعش بالنساء الايزيديات في سوق النخاسة واستعبد الكثير منهم فيما اجبر الاطفال على اعتناق الديانة الاسلامية واعدم الرجال.

تقرير اكرم صالح

تحرير سوار أحمد