آخر قلاع داعش تتهاوى و"النصرة" تنفذ اعداماً بأسلوب داعشي

أصبح تنظيم داعش قاب قوسين أو أدنى من هزيمة نهائية في آخر قلاعه الذي توغلت فيه قوات سوريا الديمقراطية قرب الحدود العراقية.

اربيل (كوردستان 24)- أصبح تنظيم داعش قاب قوسين أو أدنى من هزيمة نهائية في آخر قلاعه الذي توغلت فيه قوات سوريا الديمقراطية قرب الحدود العراقية.

وسيمثل السيطرة على منطقة الباغوز الواقعة على ضفاف نهر الفرات في الشرق السوري صفعة جديدة لداعش وتتويجاً لحملة مستمرة منذ اربع سنوات لدحره.

وتقدمت قوات سوريا الديمقراطية من أكثر من جبهة، وقالت إنها تتوقع "معركة شرسة" بمختلف انواع الاسلحة لكنها ستنتهي "قريباً".

ويقول مراسل كوردستان 24 إن قوات سوريا الديمقراطية، التي تحظى بدعم الولايات المتحدة، خاضت معارك منذ استئناف الهجوم الذي توقف مؤقتاً لإخراج المدنيين.

وخيّرت القوات، التي يقودها الكورد، مسلحي داعش ما بين القاء السلاح او مواجهة الموت. ولم يستجب المتطرفون لتلك الدعوات.

هذا ونقلت وكالة رويترز عن المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن الاشتباكات استمرت حتى بعد غروب شمس مع قصف عنيف متقطع بالطائرات يوم امس.

ويُعتقد أن معظم المسلحين المتبقين في الباغوز من الاجانب الأكثر تشدداً.

وفي شأن آخر، أعدمت هيئة تحرير الشام في سوريا عشرة من أعضاء تنظيم داعش دون محاكمة في محافظة إدلب، وفقا لوسائل اعلام تابعة للهيئة.

وبحسب وكالة "إباء" فان عمليات الإعدام نُفذت يوم امس رداً على هجوم انتحاري شنه التنظيم على مطعم في إدلب يوم الجمعة.

وعلى الرغم من اشتراك معظم المتشددين، لاسيما هيئة تحرير الشام وداعش، في نفس الفكر الجهادي، إلا أنهم يواجهون بعضهم البعض منذ سنوات.

ونشرت الهيئة، التي كانت تعرف سابقاً باسم "جبهة النصرة"، صوراً لرجال مسلحين مقنعين يرتدون ملابس مموهة وهم يطلقون النار من مسدسات على رؤوس عشرة رجال ملتحين يجلسون على رصيف، تماماً مثلما كان يفعل داعش.