الايزيدية "زينة" تعود لحضن ذويها: كنت جارية وأتحدث بالروسية فقط
عادت الطفلة الايزيدية زينة الى حضن عائلتها بعد خمس سنوات من الأسر لدى تنظيم داعش.
اربيل (كوردستان 24)- عادت الطفلة الايزيدية زينة الى حضن عائلتها بعد خمس سنوات من الأسر لدى تنظيم داعش.
وتبلغ زينة 13 عاما، وتم اختطافها مع والدتها واخوتها من قبل مسلحي داعش حيث تم اقتيادهم الى الموصل ومن ثم الى الاراضي السورية.
وتعرض الايزيديون لاسوأ مجازر على يد تنظيم داعش عندما اجتاح سنجار في صيف عام 2014 مما دفع الآلاف الى الفرار نحو اقليم كوردستان فيما تقطعت السبل بآخرين. وقام التنظيم بسبي النساء ونقل الكثير الى مناطق في الموصل والى سوريا المجاورة.

وتقول زينة لكوردستان24 "تم فصلي عن والدتي في الموصل وبعد فترة اجتمعت بها ثانية حيث تم ترحيلنا الى بلدة البوكمال في سوريا ومن ثم الى الباغوز".
وتابعت زينة باللغة الروسية حيث أنها نسيت لغتها الكوردية الأم "وفي الطريق الى تركيا تم القبض علينا وايداعنا في السجن ومن ثم أخذني عمي، لقد كنت جارية لدى داعشي روسي، كنت أقوم بكل أعمال المنزل".
وأكد عم زينة انه بمجرد ان سمع بأن ابنة أخيه حية ذهب الى سوريا مباشرة وعرف أن زينة لدى فصائل في الجيش الحر حيث قام باستعادتها من مدينة منبج بشمال سوريا.

واختطف داعش 24 فردا من عائلة زينة في قرية سولاغ في سنجار ولايزال والدها ووالدتها واخوتها في قبضة التنظيم.
وأقرت الأمم المتحدة بان تنظيم داعش ارتكب إبادة جماعية ضد الجماعة الدينية وخصوصا الايزيديين في كل من سوريا والعراق.
وقرر المجلس الروحاني الايزيدي في وقت سابق أن يتم استقبال كافة الايزيديين والايزيديات المختطفات لدى داعش والعمل على إعادة دمجهم في المجتمع الايزيدي.

وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكوردية القديمة وجميع نصوصها الدينية تتلى باللغة الكوردية في مناسباتهم وطقوسهم الدينية.
ووفق إحصائيات غير رسمية يبلغ عدد الايزيديين نحو نصف مليون نسمة في عموم في العراق وكوردستان ويقطن غالبيتهم في نينوى ودهوك.
تحرير سوار أحمد
شارك في التغطية ماهر شنكالي