كوردستان تطوي "أصعب مرحلة" وتتوقع أخرى "مشرقة" مع بغداد
قال رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، إن الاقليم طوى "اصعب مرحلة" له على الاطلاق منذ تسعينيات القرن الماضي.
اربيل (كوردستان 24)- قال رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، إن الاقليم طوى "اصعب مرحلة" له على الاطلاق منذ تسعينيات القرن الماضي، وأشار في الوقت نفسه الى انه يتوقع مرحلة "اكثر اشراقاً" مع الحكومة الاتحادية برئاسة عادل عبد المهدي.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين اربيل وبغداد تشهد تحسناً منذ أن تولى عبد المهدي منصبه رئيساً لوزراء البلاد أواخر تشرين الاول اكتوبر 2018.
إقرأ ايضاً: نيجيرفان بارزاني في بغداد للمرة الاولى منذ تسلمه رئاسة كوردستان
وقال بارزاني في اجتماع عقده يوم السبت إن الاعوام الخمسة الماضية مثلت "أصعب" المراحل التي عاشها الكورد منذ انتفاضتهم ضد النظام السابق في تسعينيات القرن الماضي.
وكان بارزاني يشير الى الازمات التي شهدها الاقليم عندما كان رئيساً للحكومة ومنها تقليص حصة الموازنة وظهور داعش وتدفق آلاف النازحين للإقليم عام 2014.
وشدد على عاملين قادا إقليم كوردستان إلى التغلب على تلك المرحلة وهما "تفهم الناس للوضع والعمل الجماعي للوزراء".
وتابع "بدون هذين العاملين، كان من المستحيل التغلب على الأزمة".
وأشار بارزاني إلى أن التقشف كان أصعب إجراء يتخذه مجلس الوزراء عام 2016 في محاولة للتغلب على الأزمة الاقتصادية.
وأضاف أن اقليم كوردستان مصمم على حسم المشاكل الدستورية مع بغداد بـ"ارادة واثقة"، وأنه "مقبل على مرحلة أكثر إشراقاً في العلاقات" مع الحكومة المركزية.
وتابع "ما يهم الآن هو أن تدرك بغداد بأن إقليم كوردستان إقليم اتحادي بموجب الدستور وإن تعاطيها مع الإقليم يتعين أن يكون على هذا الأساس".
وفي الشهر الماضي أجرى نيجيرفان بارزاني زيارة الى بغداد اجرى خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين فيهم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
هذا ومن المؤمل أن يشكل مسرور بارزاني الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان وذلك قبل الموعد النهائي المقرر في 12 من الشهر الجاري.