خليل يوضح مستجدات تشكيل محكمة لداعش ويوجّه سؤالا للمجلس الكوردي
قال القيادي في الإدارة الذاتية آلدار خليل ان احتمال انشاء محكمة لعناصر داعش في مناطق الإدارة الذاتية هو الاقوى، فيما وجه اسئلة للمجلس الوطني الكوردي.
اربيل (كوردستان 24)- قال القيادي في الإدارة الذاتية آلدار خليل ان احتمال انشاء محكمة لعناصر داعش في مناطق الإدارة الذاتية هو الاقوى، فيما وجه اسئلة للمجلس الوطني الكوردي.
وقال آلدار خليل لكوردستان24 ان "هناك احتمالين بخصوص مصير عشرات آلاف الدواعش فإما أن تقوم بلدانهم الاصلية باستردادهم وهو أمر مستبعد أو ستشكل محكمة لهم في مناطقنا".
وتكررت الدعوات من جانب الإدارة للمجتمع الدولي بانشاء المحكمة منذ اعلان الانتصار النهائي على تنظيم داعش خصوصا بعد رفض العديد من الدول تسلم مواطنيها المنتمين للتنظيم المتشدد.
وتابع خليل ان "الخيار الثاني هو الأقرب للتطبيق في ظل رفض معظم الدول استعادة مواطنيها الدواعش".
ويشكل آلاف المعتقلين المتشددين عبئا على الإدارة، خصوصا مع التهديدات التركية المستمرة بشن هجمات على شرق الفرات.
من جهة أخرى ابدى خليل استغرابه من عدم قيام احزاب المجلس الوطني الكوردي بفتح مكاتبها في مناطق الإدارة الذاتية.
وقال خليل "لدينا أرضية مناسبة من الديمقراطية والانضمام للحياة السياسية وهنا اتساءل: مالذي يمنع احزاب المجلس من افتتاح مكاتبها؟ من منعهم من النشاط السياسي؟ عليهم أن يعودوا ليناضلوا بين شعبهم".
وتسيطر الادارة على مساحات واسعة من شمال وشمال شرق سوريا ويتهمها المجلس الكوردي بقمع معارضيها والتفرد بالقرار الكوردي فيما ينفي مسؤولو الادارة الذاتية.
وانعشت المبادرة التي قامت بها فرنسا في وقت سابق امال الكورد بالتوصل لاتفاق بين الطرفين الكورديين يضح حدا للخصومة المستمرة بينهما منذ اعوام.
و كان الطرفان اعلنا قبولهما بالمبادرة رغم أن تفاصيلها لاتزال مجهولة ولم يطرأ أي جديد بخصوصها.
ويقول المجلس الكوردي ان اي حوار مع الادارة ينبغي أن تسبقه اجراءات لإعادة الثقة كاطلاق سراح المعتقلين السياسيين واعادة افتتاح مكاتب احزاب المجلس وبناء ادارة قائمة على التشارك.
فيما يشترط مسؤولون في الادارة أن يفك المجلس الكوردي الارتباط مع الائتلاف المعارض وأن يعترف بمؤسسات الادارة.
سوار أحمد