استمرار توافد السياح وكوردستان تقدم التسهيلات اللازمة

يستمر توافد افواج السياح الى منتجعات اقليم كوردستان خلال عطلة عيد الاضحى، فيما تقدم القوات الامنية التسهيلات اللازمة للزوار.

اربيل (كوردستان 24)- يستمر توافد افواج السياح الى منتجعات اقليم كوردستان خلال عطلة عيد الاضحى، فيما تقدم القوات الامنية التسهيلات اللازمة للزوار.

وخلال اول يومين من عيد الاضحى توافدت اعداد كبيرة من السياح من جنوب العراق ووسطه الى محافظات اقليم كوردستان.

وتشتمل اراضي الاقليم على طبيعة ساحرة تحيط بها تلال ووديان وأنهار، بالإضافة الى مواقع أثرية ومرابع خضراء وغابات وغيرها.

وعادة ما تخفف قوات الأمن الكوردية من اجراءاتها المشددة في المناسبات لتسهيل دخول السائحين الى مدن الاقليم بسلاسة وبانسيابية.

وتاثرت السياحة في المناطق الحدودية بالمعارك بين الجيش التركي وحزب العمال الكوردستاني خصوصا في قضاء العمادية بمحافظة دهوك حيث تم اغلاق المنتجعات في تلك المناطق لحماية السائحين.

ويزور العراقيون اقليم كوردستان بحافلات تابعة لشركات سياحية لكن الملفت في الأمر بحسب هيئة السياحة للاقليم ان هذا العام شهد توافد اعداد كبيرة من السائحين بسياراتهم الخاصة.

ويقصد الزوار مصايف ومنتجعات شقلاوة ومصيف صلاح الدين وزاخو والسليمانية ودهوك.

وقالت هيئة السياحة في وقت سابق لكوردستان انها نسقت مع القوى الامنية للتأمين على السياح وتوفير الأمن والراحة لهم.

وقالت حكومة اقليم كوردستان إنها ستتخذ اقصى درجات التسهيل لاجتذاب المزيد من السياح وخصوصاً من باقي المدن العراقية ومن دول الجوار.

ومع تحسن العلاقات بين اربيل وبغداد، تشهد مدن الاقليم انتعاشة في قطاع السياحة الذي تضرر في السنوات التي تلت استيلاء على داعش على ثلثي مساحة العراق عام 2014.

وساهمت النشاطات المختلفة في الاقليم كإقامة المؤتمرات والمعارض والعروض السينمائية والمهرجان في تنشيط القطاع السياحي الى حد كبير.

وتزور مجموعات سائحة من بغداد ومن وسط العراق وجنوبه اقليم كوردستان للاستمتاع بالطبيعة الجبلية الخلابة والطقس المعتدل مما يساهم بشكل ايجابي على الوضع الاقتصادي للاقليم.

سوار أحمد