الرئيس بارزاني: الاستقلال التام أفضل وفاء لشعبنا وللبيشمركة
قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إن أفضل وفاء للشعب الكوردي وقوات البيشمركة هو إعلان الاستقلال والتحرر الشامل.
اربيل (كوردستان24)- قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إن أفضل وفاء للشعب الكوردي وقوات البيشمركة هو إعلان الاستقلال والتحرر الشامل.
ويريد الكورد الاستقلال عن العراق بالطرق السلمية والدبلوماسية في خطوة يُتوقع خلالها وضع حد للعديد من الأزمات في المنطقة خاصة بعد مرور أكثر من مئة عام على اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الكورد ووزعتهم على أربع دول من بينها العراق وسوريا.
وقال بارزاني في رسالة وجهها بمناسبة مرور 26 عاما على اندلاع الانتفاضة الكوردية في آذار "لقد ضحى شعب كوردستان بالكثير وتحمل الكثير من الصعوبات في مختلف المراحل السياسية ولذلك أؤكد بأن الاستقلال والتحرر الشامل والتام هو أكبر وفاء وأفضل رد وواجب لهذه الانتفاضة ولبيشمركتنا الأبطال".
واحتفل سكان إقليم كوردستان بذكرى انتفاضتهم ضد النظام العراقي السابق بقيادة صدام حسين في الخامس من آذار مارس بعد هزيمة الجيش العراقي في حرب الكويت عام 1991. وبفضل الانتفاضة استطاع الكورد أن يديروا مدنهم بأنفسهم وانتخبوا برلمانا وحكومة.
وقال بارزاني "يعيش شعبنا اليوم في مرحلة مليئة بالفرص والتحديات، ومن أجل اجتياز هذه المرحلة نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى التحلي بالمسؤولية ووحدة الصف ومراعاة المصالح العليا لشعب كوردستان لضمان استمرار هذه الانتصارات ولاجتياز هذه المرحلة الحساسة بنجاح".
وأضاف بارزاني "أودُّ أن أؤكد لشعب كوردستان بأن مستقبلاً مشرقاً وزاهراً ينتظر بلدنا وستكون لانتفاضة شعبنا ولدماء البيشمركة الأبطال ولتضحيات هذا الشعب الكثير من النتائج الإيجابية".
وكان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قال في احدث مقابلة له إن الكورد وقعوا ضحية صراع سني شيعي ممتد لأكثر من 1400 عام، وأشار إلى أن مصير العراق سيصبح مثل ما حصل لتشيكوسلوفاكيا.
ويقول كبار المسؤولين الكورد إن تجربة الحكم بعد عام 2003 قد فشلت في العراق ويتعين تقسيم البلاد إلى ثلاث دول متجاورة لوقف حمام الدم ووضع حد للصراعات الأثنية والطائفية والقومية المستمرة منذ عقود.
وظل إقليم كوردستان بعيدا عن الصراع الداخلي في العراق وأصبح ملاذا يحتذى به إلا انه صعّد من مطالبات الاستقلال منذ ان قطعت بغداد موازنته المالية بعدما بدأ بتصدير النفط بشكل مستقل اعتبرته بغداد مخالفا للدستور لكن اربيل قالت إن خطوتها قانونية ولم تخالف الدستور.