الرئيس بارزاني يرد على المالكي ويعلن موقفه من "حكم الأغلبية" ويتحدث عن "استانة"
رد رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني على التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس العراقي نوري المالكي الذي دعا فيه الى سحب البيشمركة من المناطق المحررة أخيرا قائلا "فليقل ما يشاء"، مبديا رفضه لـ"حكم الأغلبية" الذي قال انه يتعارض مع مبدأ التوافق.
K24 - اربيل
رد رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني على التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس العراقي نوري المالكي الذي دعا فيه الى سحب البيشمركة من المناطق المحررة أخيرا قائلا "فليقل ما يشاء"، مبديا رفضه لـ"حكم الأغلبية" الذي قال انه يتعارض مع مبدأ التوافق.
كان المالكي قد قال متحدثا من طهران حيث زارها في الآونة الأخيرة إن قوات البيشمركة يجب أن تنسحب إلى حدود ما قبل عام 2003 بعد الانتهاء من داعش الأمر الذي أثار ردود أفعال كوردية غاضبة وقال كثيرون إن لا حدود مرسومة في تلك الفترة بل خطوط تماس.
وقال بارزاني في مقابلة تلفزيونية مشتركة إن "البيشمركة لن تنسحب من هذه المناطق وليقل المالكي ما يشاء قوله.. لن ننسحب بناء على تصريحاته ولا يمكن لأي شخص أن يجبرنا على مغادرة الأراضي التي يتعين أن نتواجد فيها وفق التنسيق مع (رئيس الوزراء حيدر) العبادي وواشنطن".
وكان بارزاني يتحدث في المقابلة مع قناتين كوردتين بينهما كوردستان24 على هامش مشاركته في منتدى دافوس بسويسرا حيث سيتحدث بإسهاب عن الصراع في كل من العراق وسوريا في حلقة نقاشية تقام في وقت لاحق من اليوم الجمعة وتبث على الهواء.
واستعرض بارزاني في المقابلة التلفزيونية بعضا من ملامح الأزمة العراقية قائلا إن وحدة العراق يكفلها الدستور لكن الآخرين لم يلتزموا ببنوده.
وتابع "الأمر الأهم هو يدور حول حكم الأغلبية.. ولان عددنا اقل فان أي إجراء للتصويت (في مجلس الوزراء أو البرلمان) سيجعلنا خاسرين في كل الأحوال".
وأبدى بارزاني رفضه لحكم الأغلبية بالقول "منذ البداية شاركنا على أساس مبدأ التوافق الذي يراعي جميع المكونات عند إقرار القوانين.. هذا الأمر مرفوض ولن نقبل بإقرار قوانين بشأن تقرير المصير والقضايا الخاصة بإقليم كوردستان وفق أكثرية الأصوات".
وفيما يتصل بالصراع السوري الممتد لنحو ست سنوات قال بارزاني "غير متفائل بان سوريا وكوردستان سوريا ينتظرهما مستقبل زاهر".
وبخصوص المحادثات الذي تعتزم عاصمة كازاخستان استضافتها لوضع حد لحمام الدم بسوريا قال بارزاني إن إقليم كوردستان يدعم القوى الكوردية للمشاركة في المؤتمر الذي ترعاه كل من روسيا وتركيا والذي سبقته هدنة صمدت منذ مطلع العام الجاري رغم الخروق.
هذا وستضم المحادثات في استانة مسؤولين من روسيا وإيران وتركيا والأمم المتحدة.