كيفية تجنب الإصابة بإنفلونزا الخنازير

إنفلونزا الخنازير وهو مرض تنفسي حاد وشديد العدوى يصيب الخنازير ويسبّبه واحد أو أكثر من فيروسات إنفلونزا الخنازير من النمط A.

أربيل (كوردستان 24)- إنفلونزا الخنازير وهو مرض تنفسي حاد وشديد العدوى يصيب الخنازير ويسبّبه واحد أو أكثر من فيروسات إنفلونزا الخنازير من النمط A. وينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير المباشرة.

ولأجل الوقاية من إنفلونزا الخنازير يتعين رفع مستوى النظافة والتعقيم والعناية الصحية وعزل الحيوانات المريضة، إذ أن أصبح اللقاح المستخدم أصبح في السنوات القليلة الماضية غير فعال في العديد من الحالات نتيجة لتطور الفيروس وتحوره المستمر.

 

أعراض الأنفلونزا

عند الإصابة بأعراض الأنفلونزا متى تجب زيارة الطبيب؟

أولا: عند البالغين:

- صعوبة أو ضعف في التنفس.

- ألم أو ضغط في الصدر.

- اضطراب في الوعي.

- قيء حاد أو مستمر.

- بلغم دموي.

- إذا لم تتحسن الحمى بعد مرور ثلاثة أيام أو معاودة الأعراض بحمى وسعال أسوأ.

ثانيا: عند الأطفال:

- صعوبة أو تسارع في التنفس.

- إزرقاق الوجه والجلد.

- قيء حاد أو مستمر.

- أن يكون الطفل شديد التهيج أو عنده خمول أو كسل.

- تحسن الأعراض التي تشبه الأنفلونزا ثم العودة مرة أخرى بحمى وسعال أسوأ.

 

إجراءات تحد من احتمالية انتقال العدوى

  • غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم.
  • تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض خاصة المرأة الحامل لاحتمال انتقال المرض إلى الجنين.
  • ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال.
  • أهمية استخدام كمامات على الأنف والفم لمنع انتشار الفيروس.
  • تجنب لمس العين أو الأنف إلا أن تكون متأكدا من نظافة يديك وذلك منعا لانتشار الجراثيم.
  • إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، أبلغ الطبيب المعالج وتجنب مخالطة الآخرين، فقد تكون مصاباً بالأنفلونزا.
  • غسل اليدين بعد ملامسة الأسطح بشكل مستمر.
  • البعد قدر المستطاع عن الأماكن المزدحمة.
  • غسل الأسطح بالمحاليل المطهرة بشكل روتيني.
  • يجب تشخيص الإصابة سريعًا بأخذ عينة من الأنف أو الحلق لتحديد ما إذا كنت مصاباً بفيروس أنفلونزا الخنازير.

 

العلاج

لا تتطلب معظم حالات الإنفلونزا، بما فيها إنفلونزا H1N1، سوى زوال الأعراض فحسب. يمكن للأدوية المضادة للفيروسات أن تجعل المرض أكثر اعتدالا وتجعل المريض يشعر بتحسن أسرع. كما أنها قد تمنع المضاعفات الخطيرة للإنفلونزا٬ توصف مضادات الفيروسات مثل أوسيلتاميفير (تاميفلو) وزانامفير (ريلينزا) في الأيام الأولى أو أول عرَضين من أجل تقليل حدة الأعراض. للعلاج أو الوقاية من العدوى بفيروسات أنفلونزا الخنازير. ومع ذلك، فإن غالبية المصابين بالفيروس يتعافون بالكامل دون الحاجة إلى عناية طبية أو أدوية مضادة للفيروسات.