عبد المهدي "يتابع بقلق" تقارير عن ضربات محتملة في العراق

قال رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي الاثنين إنه "يتابع بقلق" التقارير التي تتحدث عن طيران "غير مرخص" يحوم فوق المواقع العسكرية

أربيل (كوردستان 24)- قال رئيس الوزراء في حكومة تصريف  الأعمال عادل عبد المهدي الاثنين إنه "يتابع بقلق" التقارير التي تتحدث عن طيران "غير مرخص" يحوم فوق المواقع العسكرية، محذراً من أي تحرك من شأنه أن يؤدي الى "أعمال حربية" في العراق.

تحذيرات عبد المهدي نقلتها وكالة الأنباء الرسمية رداً فيما يبدو على تقارير أمريكية أشارت الى أن واشنطن تخطط لتوجيه ضربات ساحقة ضد كتائب حزب الله العراقية وهي جماعة تعمل تحت مظلة الحشد الشعبي وترتبط بعلاقات وثيقة بالحرس الثوري الإيراني.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية بياناً لعبد المهدي جاء فيه "نتابع بقلق المعلومات التي ترصدها قواتنا من وجود طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية في سبايكر ومعسكر الشهداء في الدوز ومطار حليوة ومعسكر اشرف والمنصورية وغيرها".

ولم يحدد عبد المهدي هوية الطيران لكنه كان يشير ضمنياً الى الطيران الأمريكي، وقال "نحذر من خطورة القيام باي عمل تعرضي دون موافقة الحكومة العراقية".

وسبق أن شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على مواقع لجماعة كتائب حزب الله العراقية في مناطق متفرقة من البلاد رداً على قصف صاروخي أوقع ثلاثة قتلى من التحالف في معسكر التاجي شمال بغداد. وعبر عبد المهدي حينذاك عن قلقه من تلك التطورات.

وفي تصريحاته التي نقلتها الوكالة الرسمية اليوم قال عبد المهدي إن "الأعمال اللا قانونية في استهداف القواعد العسكرية العراقية أو الممثليات الأجنبية هو استهداف للسيادة العراقية وتجاوز على الدولة".

وكانت كتائب حزب الله العراقية قد تعهدت بحمل السلاح ضد القوات الأمريكية التي تنتشر في قواعد عديدة منتشرة في البلاد. وغادر الأمريكيون حتى الآن ثلاث قواعد عسكرية آخرها كي-1 في كركوك.