كوردستان تحجر "جومان" ومحافظ أربيل يحذر: قد ندخل مرحلة الخطر
قررت السلطات المحلية في إقليم كوردستان الثلاثاء فرض حظر صحي على بلدة جومان في اقصى شمال أربيل بعد تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا.
أربيل (كوردستان 24)- قررت السلطات المحلية في إقليم كوردستان الثلاثاء فرض حظر صحي على بلدة جومان في اقصى شمال أربيل بعد تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا، كما حذرت من أن الأوضاع تزداد سوءاً في ظل عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية.
وارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا منذ تفشي المرض في إقليم كوردستان الى 1443 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات 28 حالة، بحسب آخر إحصاء لوزارة الصحة في الإقليم.
يأتي هذا في وقت نبهت فيه منظمة الصحة العالمية من أن وضع الفيروس يتفاقم في أنحاء العالم، وحذرت من التراخي في الإجراءات الوقائية المتخذة من قبل الحكومات.
وسجل إقليم كوردستان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 109 إصابات وهو معدل مرتفع مقارنة بالأيام الأولى من ظهور الوباء قبل نحو ثلاثة أشهر.
وقال محافظ أربيل فرصت صوفي في مؤتمر صحفي "قررنا فرض حجر صحي على قضاء جومان بعد ظهور 20 إصابة بفيروس كورونا".
وتابع "ما لم نتخذ إجراءات سريعة وعاجلة لمواجهة الوباء فسندخل مرحلة بالغة الخطورة وحرجة للغاية".
وأنحى صوفي باللائمة على الداعين لعدم الالتزام بالإجراءات الصحية، قائلا "ما نعيشه اليوم من أوضاع يأتي بسبب عدم مسؤولية بعض الأشخاص والجهات.. الوضع يزداد سوءاً".
وقال "نحاول السيطرة على الوضع مرة أخرى وفق إجراءات جديدة، وسنحافظ على مصالح المواطنين والكسبة"، مشيراً إلى تخصيص 27 فندقاً وشققاً فندقية للحجر الصحي.
وحذر صوفي من انفلات الأمور، وأضاف "ما زلنا نمسك بزمام الأمور ويمكن السيطرة على الوضع، ولكن يتعين الالتزام بالإجراءات الوقائية وإلا ستخرج الأمور عن السيطرة".
وذكر مراسل كوردستان 24 أن الحجر فُرض على جومان لحين انتهاء الفحوصات وبعد ذلك سيتم حسم الأمر بناء على النتائج.
وفرض إقليم كوردستان حظر تجول مشدداً وشاملاً لكنه قرر لاحقاً رفعه مراعاةً لمصالح السكان المحليين، غير أن الحكومة حثت الجميع على الالتزام بالإجراءات الوقائية.
وبحسب أحدث الدراسات فإن تدابير العزل لمواجهة كورونا كانت ذات تأثير شديد الأهمية لاحتواء الوباء، وأدت إلى إنقاذ ملايين الأشخاص.
ويقول رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني إن حكومته ستبذل في كل ما في وسعها للحفاظ على سلامة الجميع، لكنه أشار إلى أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المواطنين في حماية صحتهم وصحة من حولهم، وحثهم على اتباع الإرشادات الصحية.