كوردستان تطالب حكومة بغداد بتعويض عائلات ضحايا الأنفال

طالب رئيس اقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، الحكومة العراقية بتعويض عائلات ضحايا الانفال.

أربيل (كوردستان 24)- طالب رئيس اقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، الحكومة العراقية بتعويض عائلات ضحايا الانفال.

وجاء في بيان لرئيس الاقليم "نستذكر اليوم أنفلة ثمانية آلاف مدني بارزاني بريء، شن عليهم النظام البعثي قبل سبع وثلاثين سنة من الآن في ٣١ تموز ١٩٨٣ وعلى مدى عشرة أيام حملة إبادة في مجمعات قوشتبة وبحركة وحرير وديانا القسرية، ضمن حدود محافظة أربيل، ليسوقهم وإلى الأبد إلى ميادين الموت في صحارى جنوب العراق".

وتابع نيجيرفان بارزاني، اليوم الجمعة، "ينبغي أن تلتزم الحكومة العراقية بتعويض الضحايا".

وكان النظام السابق قد نقل آلاف البارزانيين عام 1979 الى مجمعات، ثم قام بحملة الأنفال عام 1983، ولم تقتصر هذه الحملات على منطقة بارزان بل شملت مناطق اخرى عديدة.

وأزهقت أرواح عشرات الآلاف من الكورد بينهم نساء وأطفال ومسنون، ودمرت قرى بأكملها كما اعتقل كثير من المدنيين قبل نقلهم إلى معسكرات في جنوب العراق خلال حملات الأنفال التي بين عام 1987 و1988، وتم تصفيتهم لاحقا في مقابر جماعية.

وتقول منظمة هيومان رايتس واتش إن حوالي ألفي قرية تعرضت للتدمير، إضافة إلى عشرات البلدات والمراكز الإدارية، بما في ذلك قلعة دزه التي كان عدد سكانها حوالي 70 ألفا.

ومنذ أن اسقط النظام السابق عام 2003 عثرت السلطات على عشرات المقابر الجماعية للكورد في مناطق مختلفة وخصوصا في مناطق صحراوية نائية جنوبي العراق.

وكان المتهم الرئيسي في المجازر التي طالت الكورد، وزير الدفاع الأسبق علي حسين المجيد والذي لقُب بفعل ذلك بـ"علي كيماوي".

وفي عام 2010 حكمت المحكمة الجنائية العليا على المجيد، بالإعدام اثر إدانته في مجزرة حلبجة  قبل 29 عاما، ثم نفذ الحكم بعد أسبوع من صدور الحكم.

سوار أحمد