"افتحوا الطرق".. كسبة يحتجون في كفري قبيل زيارة مرجحة للكاظمي

نظم عدد من الكسبة احتجاجاً على سيطرة للجيش العراقي في بلدة كفري بسبب منع حركة الشاحنات التجارية من وإلى المنطقة الواقعة في حدود محافظة ديالى، الأمر الذي ألقى بظلاله على العاملين بأجر يومي والعاطلين بصورة عامة.

أربيل (كوردستان 24)- نظم عدد من الكسبة احتجاجاً على سيطرة للجيش العراقي في بلدة كفري بسبب منع حركة الشاحنات التجارية من وإلى المنطقة الواقعة في حدود محافظة ديالى، الأمر الذي ألقى بظلاله على العاملين بأجر يومي والعاطلين بصورة عامة.

وانطلق الاحتجاج يوم أمس، مع أنباء أشارت إلى أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يعتزم القيام بزيارة مرجحة إلى محافظة ديالى.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "افتحوا الطرق"، و"لن نسمح بالتجاوز على المواطنين"، كما طالبوا بوضع حد للرشوة ودعوا إلى تدخل حكومي عاجل.

ويقول المحتجون إنهم يريدون إلغاء تلك السيطرة وليس زيادة عددها مما يخنق المدينة ويفاقم الحياة المعيشية في المدينة التي تضم جيوشاً عاطلة عن العمل.

وترابط نقطة تفتيش للجيش العراقي وتمنع بدورها أي شاحنة قادمة من كفري صوب المناطق الأخرى من العراق، كما تمنع النقطة نفسها دخول الشاحنات إلى كفري.

وقال علي محمد، وهو كاسب متظاهر متحدثاً لكوردستان 24 "لمدة شهر ونصف، تمنع هذه النقطة دخول أي شاحنة إلى كفري أو الخروج منها، بقرار من قيادة العمليات".

وأشار إلى أن أصحاب السيارات يتعين أن يدفعوا 210 آلاف دينار للمرور من السيطرة، مردفاً "نطالب رؤساء الوزراء والبرلمان والجمهورية بعدم القبول بهذا الظلم ضد مدينة كفري".

ولم يتسن لكوردستان 24 الوصول إلى قيادة العمليات للتعقيب.

وقال آشتي عبد الله، وهو كاسب أيضاً إن ما يحدث في هذا الطريق يعيد إلى أذهان الناس حوادث المطاردة والإهانات التي تعرض لها الناس عندما اُغلق عام 1991.

وتابع "الآن لن يسمحوا بدخول سيارة واحدة إلى كفري".

ويقول سكان محليون إنهم ينتظرون من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن ينفذ وعوده في الإصلاح ورفع نقاط التفتيش أو خفض عددها، ويرى بعضهم أن تلك النقاط ضاعفت من عمليات الفساد بسبب الإتاوات والرشاوى التي تُفرض على سائقي الشاحنات.

وقال عثمان قكارجي، وهو ممثل عن الكسبة المتظاهرين في حديث لكوردستان 24 "هل هذا هو إصلاح الكاظمي؟!" مضيفاً "إذا كان كذلك فإننا لا نريده أبداً".

ويقول المتظاهرون إن الشاحنات لا يمكن أن تتخطى نقطة التفتيش ما لم يدفع سائقوها "رشوة" إلى ضباط السيطرة. وإذا يرفض السائقون ذلك يتم إرجاعهم من حيث جاءوا.

وكان النائب الأول لرئيس البرلمان حسن الكعبي قال أمس إن الكاظمي سيعقد لقاءً مع نواب محافظة ديالى لبحث الوضع في عموم المحافظة.

ويأتي ذلك بعد أن شهدت مناطق عديدة من المحافظة عمليات خطف وقتل وهجمات واسعة بعضها نفذها داعش على الرغم من العمليات العسكرية المتكررة.

 

من هريم الجاف