الأمم المتحدة: طالبان تتعقب الأفغان الذين تعاونوا مع القوات الأجنبية

أربيل (كوردستان 24)- ذكرت وثيقة سرية للأمم المتحدة ان حركة طالبان كثفت من تعقب الأفغان الذين عملوا لصالح القوات الأجنبية، في وقت بدأت تظهر أصوات مقاومِة في البلاد على غرار نجل القائد مسعود ومظاهرات في كابول.

وصعدت طالبان من عمليات تعقب الأفغان الذين عملوا لصالح القوات الأجنبية، حسبما كشفته وثيقة سرية للأمم المتحدة، فيما تظهر أصوات مقاومِة في البلاد على غرار نجل القائد مسعود ومظاهرات في كابول. وورد في التقرير الذي وضعته مجموعة خبراء في تقييم المخاطر لحساب الأمم المتحدة، أن طالبان وضعت "قوائم ذات أولوية" للأفراد الذين تريد توقيفهم رغم وعود المتمردين بعدم الانتقام من المعارضين.

ولعل الأكثر عرضة للخطر هم الذين كانوا يشغلون مناصب مسؤولية في صفوف القوات المسلحة الأفغانية وقوات الشرطة ووحدات الاستخبارات، حسب نفس التقرير، الذي أوضح أن  طالبان قامت بـ"زيارات هادفة لمنازل" الذين يريدون توقيفهم كما لمنازل أفراد عائلاتهم، وأن الحركة الأصولية تدقق في الأشخاص الراغبين في الوصول إلى مطار كابول، وأقامت نقاط تفتيش في المدن الكبرى بما في ذلك العاصمة كابول وجلال آباد.​​​​​​