الرئيس بارزاني: كل أموال العالم لا تساوي عظمة شهيد لكن تعويض ذوي المؤنفلين مسؤولية أخلاقية

أربيل (كوردستان 24)- قال الرئيس مسعود بارزاني اليوم الأحد، ان كل أموال العالم لا تساوي عظمة لرفاة شهيد من شهدائنا، لكن تعويض ذوي الشهداء مسؤولية أخلاقية على الحكومة الاتحادية، وينبغي على بغداد أن تتحمل مسؤولياتها بهذا الشأن.

وجاءت تصريحات الرئيس بارزاني خلال مراسم مواراة الثرى لرفات 100 بارزاني من ضحايا عمليات الانفال سيئة الصيت التي شنها النظام البعثي السابق ضد الكورد في ثمانينيات القرن المنصرم.

والى جانب الرئيس بارزاني، حضر رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي، ووزير الخارجية فؤاد حسين، المراسم.

وقال الرئيس بارزاني "في يوم مثل اليوم، وقبل 39 عاما، أقدمت الديكتاتورية البعثية على قتل ثمانية آلاف شخص بريء، وبوحشية بالغة في صحاري جنوب العراق، وكانت أعمارهم بين 12 عاما و90 عاما، وكل ذنبهم أنهم كانوا بارزانيين".

وأضاف ان "ما حدث هو جرح لا يندمل"، مؤكدا في الوقت نفسه بذل الجهود على الصعيد الدولي لنيل الاعتراف بجريمة الأنفال كإبادة جماعية.

وطالب الرئيس بارزاني بغداد بتعويض ذوي الضحايا وقال: "كل أموال العالم لا تعادل عظمة من عظام أي شهيد من شهدائنا، لكن تعويض ذوي الشهداء مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق الحكومة الاتحادية، وعلى بغداد أن تضطلع بواجباتها في هذا الخصوص".

وجرى خلال المراسم وضع أكاليل الزهور على التوابيت التي تضم رفات الضحايا وذلك قبل دفنهم في مقبرة البارزانيين المؤنفلين بمنطقة بارزان.

وفي 31 تموز 1983 قام الحرس الثوري العراقي بحملة ضد البارزانيين، حيث قامت هذه القوات بجمع 8 آلاف شخص منهم، ومن قتلهم.

ونفذ نظام صدام حسين وبعد ذلك، عمليات انفال أخرى ضد الكورد، بدأت في 22 شباط العام 1988، واستمرت لغاية 6 ايلول من نفس العام.