القمة العالمية لحرية الأديان بواشنطن تشيد بنموذج التعايش في كوردستان
أربيل (كوردستان 24)- بدأ وفد رفيع المستوى من إقليم كوردستان نشاطاته الرسمية في العاصمة الأميركية واشنطن، بمشاركات فاعلة في "القمة العالمية لحرية الأديان والمعتقد" ومراسم "إفطار الصلاة الوطني الأميركي".
وضم الوفد وزير النقل والاتصالات وممثل المكون المسيحي في مجلس الوزراء، آنو جوهر عبدوكا، وممثلة حكومة الإقليم في الولايات المتحدة، تريفة عزيز، إلى جانب نخبة من الشخصيات البارزة في الجالية الكوردستانية.
وأجرى الوفد في اليوم الأول للقمة سلسلة لقاءات دبلوماسية مكثفة مع مسؤولين دوليين.
نموذج التعايش الكوردستاني
خلال اجتماع مع السفير سام براونباك، الرئيس المشارك لقمة الحريات الدينية، استعرض الوفد النجاحات التي حققها الإقليم في ترسيخ قيم التسامح والتعددية.
وشهدت اللقاءات إشادات دولية واسعة بمبادرة "اليوم الوطني للصلاة في كوردستان"، حيث أعربت شخصيات عالمية عن رغبتها في المشاركة في نسختها الثانية المقررة عام 2026.
وأكد الوفد أن رؤية وحكمة الرئيس مسعود بارزاني جعلت من إقليم كوردستان مجتمعاً نموذجياً يحتذى به في حماية التنوع الديني والثقافي على مستوى المنطقة.
تثمين دور الرئيس بارزاني في السلام الإقليمي
أفردت لقاءات واشنطن حيزاً كبيراً للإشادة بالدور التاريخي والمؤثر للرئيس بارزاني في حقن الدماء ووقف العمليات العسكرية في "روج آفا" وسوريا.
وأشار المشاركون في القمة إلى أن الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي بذلها الرئيس بارزاني كانت المحرك الأساسي للتوصل إلى اتفاق سلام بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وشدد المجتمعون على أن هذا النمط من الحوار والتفاهم يمثل الضمانة الوحيدة لحماية الشعوب ومنع عودة ظهور تنظيم "داعش" والجماعات الإرهابية، مما يصب في نهاية المطاف في مصلحة الأمن والاستقرار العالمي.