تربية كوردستان تدرس الاستفادة من اختبارات "إمسات" الإماراتية

يهدف اختبار (إمسات- EMSat) إلى تقييم قدرات الطلبة ومساعدة الكوادر التعليمية والإدارية في تحديد المشاكل التعليمية لدى الطلبة

تم التطرق إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخراً والتي تهدف إلى الارتقاء بقطاع التربية والمدارس الرقمية - تصوير: وزارة التربية
تم التطرق إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخراً والتي تهدف إلى الارتقاء بقطاع التربية والمدارس الرقمية - تصوير: وزارة التربية

أربيل (كوردستان 24)- بحث وزير التربية في إقليم كوردستان آلان حمه سعيد صالح مع القنصل العام لدولة الإمارات المتحدة في أربيل سبل النهوض بالقطاع التربوية في الإقليم.

وذكرت وزارة التربية على صفحتها الرسمية في فيسبوك أن الجانبين بحثا التعاون بين وزارة التربية والقنصلية الإماراتية، كذلك ناقشا القضايا الراهنة في مجال التربية وتدريب التدريسيين والاستفادة من اختبارات الإمارات القياسية (إمسات -EMSat) بهذا الصدد في الإقليم.

كذلك تم التطرق إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخراً والتي تشمل الارتقاء بقطاع التربية والمدارس الرقمية في إقليم كوردستان.



ويهدف اختبار (إمسات- EMSat) إلى تقييم قدرات الطلبة ومساعدة الكوادر التعليمية والإدارية في تحديد المشاكل التعليمية لدى الطلبة منذ البداية لتسهيل إيجاد الحلول التي ستساعد في امتلاك المهارات وفقاً لأعمارهم، ويعقد الاختبار في عدة مراحل دراسية وهي الصفوف الرابع والسادس والثامن والعاشر والثاني عشر.

ويهدف الاختبار إلى تقييم الأداء الأكاديمي لطلاب هذه الصفوف، كما يعمل الاختبار على سد الفجوات في المهارات التعليمية عن طريق ربط مدخلات ومخرجات التعلم في مراحل التعليم الأولى من أجل التميز في المجال التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. يجدر بالذكر أنه يتعين على جميع الطلبة من المواطنين والمقيمين اجتياز اختبار (إمسات EMSat) للتمكن من استكمال دراستهم في جامعات الإمارات.

وتكمن أهمية اختبار (إمسات  (EMSatفي جمع بيانات دقيقة للطلبة، وتقييم المؤسسات التعليمية والعاملين فيها. كما يُستند على النتائج المستمدة من الاختبار من أجل اتخاذ القرارات المتعلقة بالقبول الجامعي وتحديد مستوى الطلبة على الصعيدين الإقليمي والعالمي.