اردوغان يدخل على الخط ويتوسط في الأزمة الأوكرانية
أربيل (كوردستان 24)- سيحاول الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في كييف القيام بواسطة بين حليفه الأوكراني وروسيا ليضم بذلك صوته الى الجهود المكثفة التي يبذلها الأوروبيون لتجنب نزاع مسلح.
وأدى إرسال موسكو عشرات آلاف الجنود الى الحود الأوكرانية والذي أثار مخاوف من احتمال حصول غزو قريب، الى إحدى أسوأ الأزمات بين روسيا والغرب منذ الحرب الباردة.
في تصعيد لهذه المواجهة، قررت الولايات المتحدة إرسال ثلاثة آلاف جندي أميركي إضافي الى أوروبا الشرقية، وحضها الكرملين ردا على ذلك على "وقف تأجيج التوتر".
مع التحذير من عقوبات اقتصادية شديدة في حال شن هجوم، كثف الأوروبيون الاتصالات بهدف وقف التصعيد مع زيارات شبه يومية يقوم بها قادة ومسؤولون غربيون كبار الى كييف واتصالات بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي هذا السياق، سيتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيا الخميس مع قادة روسيا وأوكرانيا وبولندا ويعتزم زيارة موسكو على غرار المستشار الألماني أولاف شولتس.
تسعى باريس وبرلين من جانب آخر الى استئناف عملية السلام في شرق أوكرانيا حيث تتواجه قوات كييف منذ ثماني سنوات مع الانفصاليين الموالين لروسيا.
ويشدد رجل تركيا القوي الذي يتولى الحكم منذ نحو عشرين عاما لكنه يواجه صعوبات داخلية بسبب أزمة اقتصادية حادة، على عضوية بلاده في حلف شمال الأطلسي وعلاقاتها الجيدة مع كييف الشريك التجاري لأنقرة، في مساعي وساطته التي يأمل في إشراك بوتين فيها.
وأكد الرئيس التركي في نهاية الأسبوع الماضي أنه "بصفتنا عضو في حلف الاطلسي لا نريد حربا بين روسيا وأوكرانيا ستكون نذير شؤم للمنطقة"، داعيا إلى "حل سلمي" للأزمة.