الأرض مقابل السلام.. روسيا تضيّق الخناق على أوكرانيا
أربيل (كوردستان 24)- اشترطت موسكو على أوكرانيا "التنازل عن الأراضي التي أعلنت روسيا ضمها" قبل الشروع في أي مفاوضات دبلوماسية.
وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في الـ 21 سبتمبر أيلول الماضي، خلال مشاركته في الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، عن صيغة السلام الأوكرانية.
وحدد زيلينسكي خمس نقاط لإجبار روسيا على إيقاف الحرب، وهي معاقبة المعتدي وحماية الحياة واستعادة الأمن والسلامة الإقليمية وضمانات أمنية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، خلال مؤتمره الصحافي اليومي، إن "على الجانب الأوكراني أن يدرك الحقائق التي جرت في الميدان".
وأضاف "هذه الحقائق تظهر أن روسيا الاتحادية تملك أراضٍ جديدة"، مشيراً إلى "استحالة أي تقدم" دبلوماسي طالما أن كييف "لا تأخذ هذه الحقائق في الاعتبار"، بحسب فرانس برس.
وكانت روسيا قد أعلنت نهاية سبتمبر أيلول الفائت، ضم أربع مناطق أوكرانية، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها بالفعل عام 2014.
من جانبها، تطالب أوكرانيا، روسيا بسحب قواتها وإعادة جميع الأراضي التي تحتلها.
وأشار بيسكوف إلى أن سحب روسيا قواتها من أوكرانيا قبل عيد الميلاد أمر "غير وارد"، في رده على طلب آخر قدمه زيلينسكي، الاثنين، خلال مداخلة عبر الفيديو أمام مجموعة السبع.
وجدد الرئيس الأوكراني، الاثنين، خطته للسلام المكونة من 10 نقاط والتي قدمها في منتصف نوفمبر تشرين الثاني، وتتناول استعادة وحدة الأراضي ومصير السجناء والأمن الغذائي.
وفي وقتٍ سابق، لوّح الرئيس الأوكراني بنهاية الحرب في عام 2023، قبل أن يرد عليه الكرملين بأن الحرب "قد تنتهي غداً إذا أراد زيلينسكي ذلك".