مخاوف من "تكميم الأفواه" وأستغلال قرار ملاحقة صناع المحتوی الهابط في العراق

.
.

أربيل (كوردستان 24 ) – إنتشرت مخاوف على مواقع التواصل الاجتماعي العراقي بخصوص قرار معاقبة " صناع المحتوى الهابط أو المخل بالآداب العامة " ، وقرر مجلس القضاء الاعلى  بأتخاذ "إجراءات مشددة " بحق من يرتكب " جرائم نشر محتويات تسيء للذوق العام وتشكل ممارسات غير أخلاقية إضافة إلى الإساءة المتعمدة وبما يخالف القانون للمواطنين ومؤسسات الدولة".

مخاوف وصفها نشطون وصحفيون بأن القرار يمكن أن يُستخدم بشكل مطاطي ضد  الحريات العامة وتكميم الافواه وكل من ينتقد السلطات .

وبعد أن أرسلت السلطات العراقية، الأربعاء، 8 شباط  اثنين من صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى السجن بتهمة "نشر أفلام وفيديوهات تتضمن أقوالا فاحشة ومخلة بالحياء والآداب العامة وعرضها على الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي"، وفقا لبيان مجلس القضاء الأعلى العراقي. وصدر حكم بسجن "محمد عبد الكريم حسين الباوي الملقب حسن صجمة" عامين، كما قرر القضاء العراقي سجن غفران مهدي سوادي المدعوة بـ"أم فهد"، ستة أشهر.

وتقول المادة 403 من قانون العقوبات العراقي التي صدر على أساسها الحكمان بـ"الحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تقل عن مائتي دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من صنع أو استورد أو صدر أو حاز أو أحرز أو نقل بقصد الاستغلال أو التوزيع كتابا أو مطبوعات أو كتابات أخرى أو رسوما أو صورا أو أفلاما أو رموزا أو غير ذلك من الأشياء إذا كانت مخلة بالحياء أو الآداب العامة".

كما "يعاقب بالعقوبة ذاتها كل من أعلن عن شيء من ذلك أو عرضه على أنظار الجمهور أو باعه أو أجره أو عرضه للبيع أو الإيجار ولو في غير علانية. وكل من وزعه أو سلمه للتوزيع بأي وسيلة كانت".

 

قرار مجلس القضاء الاعلى
قرار مجلس القضاء الاعلى