أردوغان: جهاز المخابرات التركي (MIT) يعمل على تسريع نزع سلاح العمال الكوردستاني
أربيل (كوردستان 24)- أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، عن تحقيق خطوات "جادة وشجاعة" في مسار عملية السلام الداخلي، مؤكداً أن البلاد حققت تقدماً جوهرياً خلال الـ 18 شهراً الماضية في سبيل إنهاء ملف الإرهاب وتوطيد الأخوة بين 86 مليون مواطن تركي.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من كازاخستان، كشف أردوغان أن جهاز الاستخبارات الوطني (MİT) يعمل حالياً على تسريع وتيرة الإجراءات الفنية لنزع السلاح، وذلك في أعقاب القرار التاريخي الذي اتخذه "حزب العمال الكوردستاني" بإنهاء وجوده التنظيمي في أيار 2025، استجابةً لنداء عبد الله أوجلان بترك الكفاح المسلح.
وأشار الرئيس التركي إلى أن "لجنة التضامن والأخوة والديمقراطية الوطنية" البرلمانية وضعت خارطة طريق توافقية.
مشدداً على أن المرحلة تتطلب شعوراً عالياً بالمسؤولية لتجاوز محاولات بعض الأطراف -التي لم يسمها- لعرقلة هذا المسار التاريخي والوصول به إلى طريق مسدود.
وفي سياق موازٍ، أكد أردوغان أن صياغة دستور جديد للبلاد انتقلت من مرحلة الشعارات السياسية إلى "الضرورة الوطنية والالتزام الأخلاقي".
موضحاً أن الحكومة استكملت استعداداتها لتطوير وثيقة دستورية "مدنية وتحررية وشاملة" تلبي طموحات الشعب وتتماشى مع متطلبات العصر الحديث، بما يضمن عدم تجاهل العمل السياسي لمطالب المواطنين مستقبلاً.
تأتي هذه التصريحات لترسخ مشهداً جديداً في السياسة التركية بدأ ملامحه في تشرين الأول 2024 بمبادرة من زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي، وهو المسار الذي أدى إلى تحولات دراماتيكية في بنية الصراع الداخلي وصولاً إلى الإعلان الرسمي عن حل التنظيمات المسلحة مطلع العام الجاري.