بعد "مجزرة الخالص".. السوداني يؤكد: أتابع ملف أمن ديالى شخصياً
أربيل (كوردستان 24)- قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الأربعاء إنه يتابع "شخصياً" ملف الأمن بمحافظة ديالى.
وأدلى السوداني بهذه التصريحات خلال لقائه الأمين العام لحزب المشروع الوطني العراقي جمال الضاري وعضو مجلس النوّاب عن محافظة ديالى رعد حميد الدهلكي، وذلك بعد نحو يومين على مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص برصاص مسلحين مجهولين.
وتضاربت الأنباء بشأن الحادثة التي أعادت إلى الأذهان تصفيات مماثلة على أساس طائفي في المحافظة الواقعة إلى الشمال الشرقي من بغداد، لكن قوات الأمن قالت إنها اعتقلت بعض المنفذين ولا تزال تلاحق آخرين ضالعين في الحادثة التي وقعت في بلدة الخالص.
ويقول ذوو الضحايا إن "ميليشيات" نفذت المذبحة فيما أرجعت مصادر أخرى الحادث إلى "خلاف قديم" بين عائلتين في البلدة التي يقطنها خليط مذهبي.
وذكر بيان أصدره مكتب السوداني أن رئيس الوزراء أبلغ الضاري والدهلكي خلال اللقاء أنه يتابع ملف الأمن في ديالى "شخصياً".
وأفاد البيان أن رئيس السوداني أكد أنه "يولي الأهمية العالية لترسيخ الاستقرار (في ديالى)، وقطع دابر الإرهاب ومنعه من أي محاولة للاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم".
وأضاف أن "اللقاء شهد البحث في آخر مستجدات الساحة الوطنية على الصُّعد السياسية والخدمية العامة، والتأكيد على أهمية تدعيم الأمن والاستقرار الداخلي، وتلبية احتياجات المواطنين".