بساقين اصطناعيين.. جنديٌ سابق يعتزم تسلّق "سقف العالم"
أربيل (كوردستان 24)- يعتزم جنديٌ نيبالي سابق بُترت ساقاه جراء لغم أرضي في أفغانستان، تسلّق قمة "إيفرست" تحقيقاً لحلمٍ كان يراوده منذ الطفولة.
وتعرّض "هاري بودا ماغار" البالغ من العمر 43 عاماً، لبتر ساقيه إلى ما فوق الركبتين بعدما داس على لغم يدوي، بحسب فرانس برس.
وفي حال نجاحه، سيصبح ماغار أول رجل مبتور الأطراف إلى ما فوق الركبة يتسلق "سقف العالم" على علو 8849 متراً.
وبعد سنوات من إعادة التأهيل والتدريب، يعتزم "ماغار" تسلق الإيفرست الشهر المقبل، في مشروعٍ يقول هذا الرجل الذي كبر في منطقة جبال الهيملايا أنه "حلم الطفولة".
وبعدما تخطى الصدمة الناجمة عن الإعاقة، انتقل الجندي النيبالي السابق إلى مخيم القاعدة المخصص لمتسلقي الإيفرست.
وجرّب "ماغار" لهذه الغاية رياضات مختلفة بينها الهبوط بالمظلة والكاياك والتزلج، وبفضل ذلك فُتِحت أمامه الآفاق لتجرية كل شيء، من بينها تسلّق إيفرست.
ويرتدي المتسلق بزة صُممت خصيصاً له، أضيف إليها السيليكون على مستوى الفخذين لحمايتهما من التجمد، كما ثُبتت أشرطة عند أطرافه الاصطناعية المشذبة لتلائم حالته.
وسبق لـ "ماغار" أن بلغ قمة ميرا بيك الواقعة على علو 6476 متراً في نيبال، ومون بلان (4808 أمتار)، أعلى قمة في فرنسا.
وحتى الآن نجح اثنان من مبتوري الأطراف إلى ما فوق الركبتين، في تسلق قمة إيفرست، هما النيوزيلندي مارك إينغليس سنة 2006، والصيني شيا بويو سنة 2018.