گافرييل مايرون: يجب محاكمة الشركات التي زودت النظام السابق بأسلحة الدمار الشامل

"الغرب متورط في بيع الاسلحة لنظام صدام حسين وعليه دفع مليارات الدولارات كتعويض للشعب الكوردي "

أربيل (كوردستان 24 ) - قال محامي قضية الإبادة الجماعية للكورد الفيليين إنه يجب محاكمة الشركات التي زودت النظام العراقي السابق بأسلحة الدمار الشامل ،مشدداً  أنه من الضروري أن تمارس المحكمة الأوروبية ضغوطا من أجل أن تدفع تلك الشركات ثمن أفعالها.

وأكد گابرييل مايرون ، محامي قضية الإبادة الجماعية للكورد الفيليين ، لكوردستان 24 اليوم الثلاثاء "كان واجبي عندما أتيت إلى إقليم كوردستان هو إثبات أن المأساة التي ارتكبت بحق الشعب الكوردي لايجب قبولها ".

ولفت مايرون  "يجب أن نتوجه  إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للضغط على الشركات التي باعت وزودت  أسلحة دمار شامل للنظام العراقي السابق".

وأشار محامي قضية الإبادة الجماعية للكورد  الفيليين إن الغرب متورط في بيع أسلحة كيماوية لنظام صدام حسين وعليه دفع مليارات الدولارات كتعويض للشعب الكوردي .

وأضاف "ذهبنا إلى حلبجة وشاهدنا الوضع بأم أعيننا. جمعنا كل الأدلة على تورط نظام صدام في هذا العمل، وما سمعناه من قبل كان مختلفًا تمامًا عما رأيناه بأعيننا". وقال "لقد وثقنا جميع الجرائم والمسألة الآن في المحكمة،وقد رفعت قضيتي في محكمة السليمانية يوم الاثنين وانتهى الأمروآمل أن يتم العمل فيها".

وقال "لقد نشرنا المعلومات إلى العالم أجمع،لانها جريمة كبرى بحق الكورد، وهذه قضية كبيرة وعلى العالم أن يقول بصوت واحد  كفى حتى لا تتكرر هذه المأساة مرة أخرى".