تركيا تدخل على خط ازمة كركوك وتوجه طلبا للعراق

"وطالب فيدان "السلطات العراقية بإنهاء وجود "بي كي كي" المتزايد في كركوك في الفترة الأخيرة"

أربیل (كوردستان24) - أكدت تركيا، اليوم الاحد، أنها ترى في كركوك رمزا لثقافة التعايش السلمي، مطالبة العراق بوضع حد لوجود حزب العمال الكوردستاني في كركوك.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بالعاصمة طهران، أن "السلام والاستقرار في كركوك يؤثران على السلام والاستقرار في العراق بأسره، ونرى في كركوك رمزا لثقافة التعايش السلمي".
وقال فيدان إن "كركوك تشكل نموذجا صغيرا للعراق من حيث التركيبة العرقية والطائفية، وإن الحكومة برئاسة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني جلبت الاستقرار إلى البلاد"، مضيفا: "ندعم خصوصًا الجهود التي يبذلها (السوداني) هو وحكومته على المدى الطويل في مسائل البنية التحتية والفوقية والاستثمار، ونحن مدركون لأهميتها من أجل حاضر ومستقبل العراق".
وتابع: "في مثل هذه الفترة، نتابع بأسف وقلق كبير ظهور التوترات التي أدت إلى خسائر في الأرواح في كركوك، وطالب فيدان "السلطات العراقية بإنهاء وجود "بي كي كي" (الذي تصنفه أنقرة كتنظيم إرهابي) المتزايد في المدينة (كركوك) في الفترة الأخيرة في أسرع وقت. فكركوك مدينة عريقة شهدت في فترة قريبة معاناة ومجازر كبيرة، ونرى وجوب حماية التوازنات الاجتماعية الحساسة في هذه المدينة، وأن يكون لجميع الشرائح الاجتماعية تساو في الحق في التمثيل والإدارة".

وسقط أربعة شهداء وأكثر من 15 جريحا بنيران القوات الامنية على المتظاهرين الكورد  خلال أعمال عنف رافقت تظاهرة لجمع من أهالي كركوك، للمطالبة بإعادة فتح طريق أربيل- كركوك المغلقة بسبب اعتصام، احتجاجاً على قرار عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للمحافظة بقرار من الحكومة العراقية.

وشهدت كركوك توتراً سياسياً واجتماعياً على خلفية قطع طريق أربيل - كركوك من قبل جهات عربية وتركمانية وفصائل مسلحة رافضة لقرار الحكومة العراقية، قبل أن يصدر القضاء العراقي امراً ولائياً بإلغاء القرار لحين حسم الدعوى المقامة بهذا الخصوص.