المجلس النرويجي للاجئين: نطالب بفتح ممراتٍ إنسانية لإيصال المُساعدات إلى المدنيين المُحاصرين في غزة

مستشار الإعلام والاتصالات في المجلس النرويجي للاجئين في الشرق الأوسط أحمد بيرم
مستشار الإعلام والاتصالات في المجلس النرويجي للاجئين في الشرق الأوسط أحمد بيرم

أربيل (كوردستان 24)- طالب مستشار الإعلام والاتصالات في المجلس النرويجي للاجئين في الشرق الأوسط أحمد بيرم، اليوم السبت، بفتح ممراتٍ إنسانية لإيصال المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى المدنيين المُحاصرين في قطاع غزة.

وقال أحمد بيرم في مقابلة مع كوردستان24، "للأسف.. لغاية الآن لا توجد أي بوادر للإفراج عن المساعداتٍ الإنسانية التي تنتظر الدخول إلى غزة"، مبيناً أن "معبر رفح على حدود مصر لا يزال مُغلقاً، وهنالك أنباء متضاربة عما إذا كان المعبر جاهزاً لدخول المساعدات".

وأشار إلى أن "الممرات الإنسانية من وإلى غزة لا تزال مغلقة"، مطالباً "بفتح هذه الممرات، وإعلان هدنة إنسانية، حتى يتسنى لمليوني مدني في غزة من الحصول على بعض الماء والوقود والطعام".

وأضاف: "زملاؤنا على الأرض غيرُ قادرين على تزويد هذه المجتمعات بالحاجات الماسة"، موضحاً "لأن الطواقم الإنسانية والإغاثية والمدارس والمُستشفيات تتعرض للقصف".

وتابع: "لحد الآن ليس هناك مخرج وحل إنساني"، مضيفاً: "أسبوعٌ كاملْ من الدمار والقتل والتشريد، ولا نرى حلاً يلوح في الأفق، لذلك نطالب بفتح المعابر الإنسانية لدخول الطعام والشراب".

وذكر أنه "خلال الـ 72 ساعةً الماضية، أرسلنا رسالةً للحكومات الغربية، وطالبناهم بالتفاوض مع إسرائيل والمجموعات الفلسطينية بشكلٍ مباشر" لفتح الممرات الإنسانية، مؤكداً أن "هناك دولاً عربياً كذلك تقوم بهذه المبادرات".

وأكد أن "كل مبادرة تفضي إلى هدنة وفتحٍ للممرات الإنسانية لدخول الطواقم الطبية والاحتياجات الأساسية فإننا سندعمها"، مشدداً على أن "ما سيحصل في غزة خلال الساعات المُقبلة سيؤدي إلى المزيد من التشرد والقتل".

وشدد على أن "الإجراءات والمبادرات الدبلوماسية يجب أن تأخذ منحىً جديّاً، وينبغي أن تكون هناك نية من جميع الأطراف لوقف إطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية".

وأوضح: "بالنسبة لنا كمُنظمة إنسانية، فإننا نتحاور مع جميع الأطراف ونناشدها، سواء كانت الحكومات الغربية، أو الحكومات التي تمنح التبرعات للشعب الفلسطيني".

ولفت إلى أن "ما يعنينا هو ما يحصل على الأرض، والتخفيف من هذه الدموية"، مشيراً إلى أن "إعلان إسرائيل في الـ 24 ساعةً الماضية عن ضرورة إخلاء منطقةٍ برمتها، وتشريد نحو مليون إنسان في غزة، قد يرتقي إلى جريمة حرب".

وأردف أن "12 منظمةً إنسانية وجهت رسالةً" لأطراف الصراع "لتجنب هذه الكارثة الإنسانية"، مشدداً على أن "هناك منظماتٍ حقوقية تحقق في الاعتداءات التي طالت المناطق المدنية واستهدفت المدنيين".

وأطلقت حماس في السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023، عملية "طوفان الأقصى" التي توغّل خلالها مقاتلوها في مناطق إسرائيلية بالتزامن مع إطلاق آلاف الصواريخ في اتجاه إسرائيل. 

وقتل أكثر من 1300 شخص في إسرائيل منذ بدء الهجوم، وفق آخر حصيلة للجيش، ووصل عدد الجرحى إلى أكثر من 3526، وبلغ عدد الرهائن الذين ثبت أنهم محتجزون حوالى 120. 

في القطاع المحاصر، قتل 2269 فلسطينياً بينهم 724 طفلاً وجرح أكثر من 9814 مواطناً جراء القصف الإسرائيلي المكثف رداً على العملية، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس السبت.