مظهر خالقي: 1500 عام من الحرمان من الثقافة والهوية الكوردية

مظهر خالقي
مظهر خالقي

أربيل (كوردستان 24)- أكد الفنان الكوردي الكبير، مظهر خالقي، أن أهم أحلامه وأمنياته، هي الحفاظ على الثقافة الكوردية حية.

خالقي، الفنان الكوردي المتمرس والمشهور، وهومدير المعهد الثقافي الكوردي في محافظة السليمانية بإقليم كوردستان، الذي يحتوي أكثر من 200 مادة مسجلة، قال لكوردستان 24: "ما دمت على قيد الحياة، فإن حلمي وأمنيتي هي الحفاظ على ثقافة أمتي حية".

وأضاف، مسلطاً الضوء على أعماله الفنية والثقافية: "منذ 1,500 سنة، تم منع الثقافة والهوية الكوردية، ولا نزال ندافع عنها".

وتابع، "قبل عشرين عاماً، عندما أتيت إلى كوردستان، تمكنت من تحقيق حلمي، وهوخدمة ثقافتي وهويتي، ولا يتلخص ذلك في موضوع واحد وإنما عشرات الآلاف من المواضيع الأخرى".

وأردف، "لأكثر من 1500 عام، مُنع أسلافنا من ثقافتهم، وظلت تقاليدنا وهويتنا تقاوم وتدافع، وبعد كل هذه السنوات، لا يمكن إلا لمكان واحد أن يعمل بحرية لاستعادة الثقافة الكوردية، وهو المعهد الثقافي الكوردي".

خالقي مضى في القول، إنه " رغم كل المعوقات التي خلقتها لنا دول الجوار، إلا أننا باقون على قيد الحياة، سنحصل على جائزة الأوسكار في مجال السينما، وسنحصل على جائزة نوبل في التعليم، بالإضافة إلى حصولنا على عشرات ومئات الجوائز العالمية".

وزاد، "كوردستان موجودة منذ 2،750 عاماً، لم يكتمل عملي خلال الـ20 سنة الماضية بعد، ولا يزال أمامنا الكثير من العمل للقيام به، نريد أن نتعمق في تاريخ الشعب الكوردي، لنعرف من أين أتينا، لم نتمكن من التعرف على الثقافة الكوردية بعد، لدينا أكثر من 100 نوع من الدبكات، لا نعرف منها بعد إلًا القليل من الحركات والملابس،، ماذا نعرف أيضا؟".

وأسترسل خالقي في حديثه لـ كوردستان 24، قائلاً " لدينا أجمل الأغاني والألحان في العالم، لكننا لا نستطيع إنتاجها، أحاول إنقاذ الفن الكوردي، الأعمال الفنية الأصلية كانت موجودة في القرى ولا تزال محفوظة"، مضيفاً، "الدول المجاورة تمكنت من اقتباس الأغاني والفنون الكوردية لأنفسهم، وخاصة الأتراك، وإذا كان الفن والموسيقى حراماً أوممنوعا، فلماذا هو حلال ومسموح في البلدان المجاورة؟".

خالقي ختم حديثة لكوردستان 24 قائلاً: "أمنيتي الأخيرة وحلمي طالما أنا على قيد الحياة هي محاولة الحفاظ على ثقافة أمتي حية، وعملي وعمل المعهد الثقافي الكوردي هو الحفاظ على الثقافة الكوردية حية وإنقاذها، وكما قال الشاعر الكبير جكر خون (كينه أم - من نحن)، يجب أن نعرف من نحن ونعرف العالم بنا أيضاً".