الركابي: نريد أن تصبح المحافظات العراقية متقدّمة كإقليم كوردستان

علاء الركابي
علاء الركابي

أربيل (كوردستان 24)- أشاد عضو مجلس النواب العراقي، علاء الركابي، بمنتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط، معتبراً أنه "فرصة عظيمة لخلق منظورٍ جديد وتقرب كافة الأطراف من بعضها لحل القضايا العالقة".

جاء ذلك في حديثٍ مقتضب لـ كوردستان 24، على هامش مشاركته في منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط والذي استضافته الجامعة الأميركية بدهوك اعتباراً من الـ 19 ولغاية الـ 21 نوفمبر تشرين الثاني الجاري.

وقال الركابي: "من الضروري أن يجلس الطرفان على طاولة النقاش للتوصل إلى حلولٍ للقضايا الخلافية وفق الدستور العراقي"، في إشارةٍ إلى أربيل وبغداد.

مُشيراً إلى "عدم وجود أي مانع لإعادة صياغة مواد الدستور التي تحتاج لتعديلات".

وأضاف: على الجميع أن يشعروا بأن حقوقهم مصانة وفق الدستور، ولا يجوز لأحدٍ انتهاك الدستور وحقوق الآخرين، ويجب أن يكون الدستور العراقي هو المرجع، وأن حل المشاكل الحالية ليس مستحيلاً.

ويخصوص عملية التنمية والازدهار في إقليم كوردستان، قال النائب العراقي: ما يحدث في كوردستان هو تجربة رائدة للغاية وفريدة من نوعها، وآمل أن تطبّق في جميع المحافظات العراقية.

وتابع: ما لاحظته وسمعته في منتدى MEPS أن الضرائب المفروضة على المستثمرين انخفضت في الإقليم، وهو أمرٌ في غاية الأهمية، كذلك العمل على مكافحة الفساد خطوةٌ جيدة جداً.

واعتبر الركابي أن تلك الإجراءات "ستجذب المستثمرين من جميع أنحاء العالم إلى إقليم كوردستان، وأود أن يكون هذا النشاط الموجود في الإقليم هو ذاته في جميع المدن العراقية".

وحول أسباب عدم إحراز تقدمٍ في العراق، أكّد عضو مجلس النواب أن "معظم الأحزاب الحاكمة في البلاد أصبحت مافيات سياسية، ولكل منها لجانها الاقتصادية التي تستثمر أموال المستثمرين في مشاريع أخرى".

واختتمت أمس الثلاثاء، أعمال منتدى MEPS الذي رعته إعلامياً مؤسسة كوردستان24 للأبحاث والإعلام، وشارك فيه أكثر من 300 شخصية سياسية، وخبراء محليين ودوليين.

وناقش المنتدى الأوضاع في العراق وإقليم كوردستان، إضافةً إلى التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية، والوضع الأمني في الشرق الأوسط، والتغيُّر المناخي، فضلاً عن مواجهة التحديات وخفض التوترات.

ومنتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط، هو مؤتمرٌ سنوي تنظمه الجامعة الأميركية في دهوك، وانطلقت النسخة الأولى منه عام 2019.