مسرور بارزاني: اليابان قدمت نموذجاً ناجحاً للعالم بإمكاننا الإستفادة منه في كوردستان

مسرور بارزاني
مسرور بارزاني

أربيل (كوردستان 24)- أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أن اليابان قدمت نموذجاً ناجحاً للعالم بإمكاننا الإستفادة منه في إقليم كوردستان.

وجاء ذلك في كلمته التي ألقاها مسرور بارزاني، صباح اليوم الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2023، في المراسم الخاصة بنشاطات وكالة جايكا اليابانية في إقليم كوردستان، حيث قال: "وكالة جايكا اليابانية ساعدت حكومة إقليم كوردستان في انجاز مشاريع مختلفة وهامة".

وأضاف، أن "لليابان تجربة غنية جداً، وفي محل احترام وتقدير للعالم، وهي تجربة بإمكاننا الإستفادة منها في إقليم كوردستان". 

وتابع، "مر الشعب الياباني خلال القرن الماضي بأوضاعٍ صعبة جداً، مثل شعب كوردستان، حيث شهدو الكثير من ويلات الحرب والخراب، ورغم كل تلك الكوارث، تمكنت اليابان من تقديم نموذج ناجح للعالم، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، حين تمكنوا بعد كل ذلك الخراب الذي حل بهم من البدء بعملية واسعة متعددة من الإعمار والبناء، لبلادهم".

وأردف، "وتعد اليابان اليوم من أكبر دول العالم وأكثرها تقدما في مجال الصناعة والتكنولوجيا، لذلك يمكننا القول إن تجربة اليابان قد أفادتنا بشكل كبير الناجحة في إقليم كوردستان، وخاصة في مجال الاستثمار في الموارد البشرية، وتربية الأجيال الجديدة على الابتكار، والعمل بإخلاص، واحترام وقت وحب الوطن، وحماية هويتنا وخصوصيتنا".

وزاد، "لدينا احترام وتقدير كبيرين لشعب وحكومة اليابان، وخاصة وكالة جايكا، التي ساعدت إقليم كوردستان في العديد من المجالات في السنوات الأخيرة، وخاصة في دعم العديد من المشاريع الخدمية في مجالات المياه والصرف الصحي والكهرباء والزراعة، وكذلك تطوير القدرات البشرية وتدريب مسؤولي وموظفي حكومة إقليم كوردستان".

ومضى في القول: "آمل أن يكون السادة الذين شاهدوا الدورات التدريبية في اليابان أو في إقليم كوردستان قد تم تدريبهم من قبل خبراء يابانيين، وقد استفادوا من التجربة الغنية لليابان، وأن يستخدموا الخبرات التي اكتسبوها في مجالاتهم داخل مؤسسات حكومة إقليم كوردستان وأن يلعبوا دورهم في تطوير البنية التحتية الاقتصادية والإدارية في كوردستان".

وختم كلمته قائلاً: "على الرغم من تقديري المتكرر لتعاون وكالة جايكا، آمل أن يتوسع تعاونهم ليشمل إقليم كوردستان أكثر مما هو موجود. نأمل أن يتم تطوير التعاون مع حكومة إقليم كوردستان بشكل أكبر، وأن يتم توسيع استثمار ووصول الشركات اليابانية إلى كوردستان لمساعدتنا في عملية الإصلاح الشامل التي بدأناها للاستفادة من تجربة اليابان الناجحة والغنية في إعادة الإعمار والتنمية والابتكار".