آراس قادر: الجماعات المسلّحة ستتسبّب بتقويض البنية التحتية للعراق

آراس قادر خوشناو
آراس قادر خوشناو

أربيل (كوردستان 24)- ‌أوضح رئيس مركز كوردستان للأبحاث والدراسات الاستراتيجية، آراس قادر خوشناو، أن عدد قوات وزارة الداخلية العراقية والجيش ارتفع بمقدار 45 ألف فرد، في الفترة ما بين 2021 ونهاية 2023.

لافتاً في الوقت ذاته، إلى أن تعداد الحشد الشعبي وخلال نفس الفترة، زاد 116 ألف فرداً، بزيادةٍ قُدّرت بنحو ثلاثة أضعاف عن تعداد قوات الداخلية والجيش العراقي.

وأشار خوشناو إلى أن زيادة أعداد الحشد الشعبي "هي تنفيذ ذات الأفكار والتجارب المتبعة لدولةٍ مجاورة، الهدف منه إضعاف المؤسسات العراقية الرسمية".

إلى ذلك، أكّد رئيس مركز كوردستان للأبحاث والدراسات الاستراتيجية أن "هناك موازنة مخصصة للحشد الشعبي من ضمن الميزانية الاتحادية، إضافة لمصادر تمويل أخرى".

وقال: قَطَعَ العراق مستحقات إقليم كوردستان ورواتب موظفيه، بما فيها رواتب قوات البيشمركة التي تعد جزءاً من منظومة الدفاع العراقية، لكن بالمقابل خصص ميزانية ضخمة للحشد الشعبي الذي ليس لـ 65% من أفراده ولاءً للعراق، وإنما يتبعون لمرجعيةٍ خارجية.

وأوضح خوشناو أن الحشد الشعبي "يتدخّل في كافة المشاريع الكبرى في العراق، ولا يمكن تنفيذ أي مشروع استثماري دون منحه حصة وعلى جميع المعابر الحدودية، وبالإضافة إلى الضريبة الرسمية، هناك ضرائب أخرى يفرضها".

وختم حديثه قائلاً: إن الهجمات المستمرة للجماعات الخارجة عن القانون ستتسبب بتقويض البنية التحتية للعراق، خاصةً على الصعيدين الاقتصادي والأمني، ولن يستطيع العراق من ملاحقتها أو ضبط أفعالها.

وكان الباحث والخبير في قضايا الشرق الأوسط، مايكل آريسانتي، أكّد أن الجماعات المسلحة تتلقى مساعدات عسكرية من بغداد وطهران.

وأشار آريسانتي في مقابلةٍ مع كوردستان 24، إلى أن الحكومة العراقية "لا يمكنها ضبط الجماعات المسلحة، لأنها خاضعة لسيطرة إيران التي تتمتع بنفوذٍ أكبر على الحكومة الاتحادية".

ولفت آريسانتي إلى أن الجماعات المسلحة "أقوى من الحكومة العراقية، وأن إيران التي تسيطر عليها، تتمتع بنفوذ كبير في الشرق الأوسط وتهيمن على العراق وسوريا ولبنان وفلسطين".