توضيح من مؤسسة كوردستان24

منذ أيام، انشغلت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وحتى بعض وسائل الإعلام الرسمية، بمشكلة شخصية للمصور ومحرر الصور السابق في مؤسسة كوردستان 24 في حلبجة السيد (محمد عبدالله عبدالرحمن) المعروف بـ محمد حلبجيي، وقامت بعض وسائل الإعلام بربط مشكلته بمؤسسة كوردستان24 وعدم بقائه فيها.

ونحن في كوردستان 24 نود أن نوضح للجميع أنه قدم استقالته برغبته بتاريخ 2024/1/7 وأشار على حسابه الشخصي  بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك  إلى أن مشكلته لا علاقة لها بكوردستان24.

هذا في وقت تم توفير كافة مستلزمات العمل له في المنطقة التي يعمل فيها، بحيث لم توفر أي وسيلة إعلامية هذه الإمكانيات لفرقها الإعلامية وتم منحه راتب وامتيازات تفوق الخدمات التي يقدمها للقناة. والتعامل معه بكل احترام وتقدير.

ومع ذلك، فقد استمر في خلق المشاكل لفرق العمل التابعة للمؤسسة ومن بينها مكتبنا في السليمانية حيث يتبع لها، وبدر منه بشكل مستمر تصرفات غير لائقة بحق زملائه والتسبب في خلق المشاكل لهم.

كما أنه قدم استقالته عدة مرات سابقاً دون أي سبب، ثم كان يتراجع عنها، ناهيك عن تعطيل عمل فريق حلبجة لأكثر من مرة، إلا أنه وفي كل مرة تم أخذ وضعه بعين الاعتبار وأتيحت له الفرصة لأكثر من مرة، شريطة عدم تكرار هذه التصرفات غير اللائقة.

إلا أنه بين كل فترة وأخرى وبشكل مفاجئ وبدون سبب كان يعلن عن تقديم استقالته من خلال موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ولم يلتزم بعقد عمله وبالتعهد الذي أعطاه للمؤسسة في عدم خلق أية مشاكل لفريقنا هناك.

وأعطى تعهداً خطياً وموقعاً بكامل إرادته  لمؤسسة كوردستان24  بتاريخ 7/9/2023 بعدم العمل ضد المؤسسة والعاملين فيها مرة أخرى.

وقال في الفقرة الرابعة من التعهد الذي وقعه، إن كوردستان 24 قد استوفت جميع حقوقه ومتطلباته وفي حال إن كانت له أي طلبات يقدمها مباشرة للجهات الإدارية في القناة حسب الأصول.

وفي الفقرة الخامسة من التعهد، أعطت مؤسسة كوردستان 24 الحق لها في إنهاء العقد دون العودة إليه إذا لم يلتزم ببنود العقد. ومع ذلك، على الرغم من انتهاكه المتكرر لعقد العمل ووعوده، ولكن المؤسسة لم تتخذ معه هذا الإجراء ولم تنهي عقد العمل معه إلا بعد أن قدم استقالته بشكل رسمي.

لم يكتفي بهذا، بل قام بالتهجم على الأشخاص والمؤسسات الرسمية الأخرى من خلال كتابة تعليقات على منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي مما تسبب في خلق مشاكل للمؤسسة، واستمرت هذه السلوكيات من قبله حتى قدم أخيراً بتاريخ 7/1/2024 استقالته مرة أخرى عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وقال فيها إنه قدمها عن قناعة تامة ويريد الابتعاد عن العمل الإعلامي"، وقدم شكره لمؤسسة كوردستان24  وجاء في استقالته: "شكراً لكوردستان 24 لاهتمامها الدائم بعملي".

وعليه وبسبب مشاكله المستمرة وتكرارها وعدم الالتزام بها رغم التحذيرات المستمرة بعدم تكرارها وافقت مؤسسة كوردستان24، بتاريخ 2024/1/8 على قبول استقالته وإنهاء خدماته.

وقبل أن يقدم على حرق سيارته، فتح بثاً مباشراً على صفحته في الفيسبوك وهاجم فيها شخصيات سياسية لاعلاقة لها لامن قريب ولامن بعيد بمؤسسة كوردستان24 مما وضع المؤسسة في موقف محرج مع هذه الشخصيات بالإضافة إلى التهجم على بعض مدراء المؤسسة.

إن أسلوبه وردود أفعاله تجاه المؤسسة وعدة شخصيات ومراكز في الأيام القليلة الماضية هي نفس السلوكيات التي أظهرها في الماضي ومن ثم تراجع عنها، وحاولنا عدة مرات مفاتحته فيما إذا كانت لديه مشكلة شخصية وبإمكان المؤسسة مساعدته في حلها لم يستجب واستمر في أسلوبه غير اللائق، حتى وصل الأمر إلى  الحاق الضرر به وبعائلته وأشعال النار في سيارته التي كانت ملكاً له.

لذلك، نود أن نوضح للجميع أن أياً من تصرفاته لم تكن نتيجة لقرار من مؤسستنا، ولم نقبل استقالته إلا بعد مرات عديدة من التسامح مع كل مشاكله واحتراماً لرغباته التي أبداها في استقالته وتم القبول والموافقة عليها.

ومن الآن وصاعداً نعلن أن مؤسسة كوردستان24 ليست مسؤولة عن أي تصرف يبدر منه سواء تجاه نفسه أو غيره.

                                                         

 مؤسسة كوردستان 24

14/1/2024