الخزانة الأمريكية تدرج مصرفاً عراقياً جديداً على لائحة العقوبات
أربيل (كوردستان24)- أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الاثنين، مصرف "الهدى" العراقي على لائحة العقوبات، وذلك لضلوعه بـ"تمويل الإرهاب وغسيل الأموال لصالح إيران ومجموعاتها الوكيلة".
وقالت الوزارة في بيان، إن "بنك الهدى، وهو بنك عراقي يعمل كقناة لتمويل الإرهاب، كمؤسسة مالية أجنبية يثير قلقاً رئيسياً بشأن غسيل الأموال".
وأشار البيان إلى أن "شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية (FinCEN) اقترح قاعدة من شأنها فصل البنك عن النظام المالي الأمريكي من خلال منع المؤسسات والوكالات المالية المحلية من فتح أو الاحتفاظ بحساب مراسل لبنك الهدى أو نيابة عنه، إضافة إلى فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) عقوبات على مالك البنك".
ولفت البيان إلى أن "بنك الهدى، ورعاته الأجانب، بما في ذلك إيران ومجموعاتها الوكيلة، تقوم بتحويل الأموال التي يمكن أن تدعم الأعمال المشروعة والتطلعات الاقتصادية للشعب العراقي، كما أن هؤلاء الممثلين السيئين يغذون العنف الذي يهدد استقرار العراق وحياة المواطنين الأمريكيين والعراقيين على حد سواء".
وبحسب بيان الخزانة الأمريكية، "استغل بنك الهدى لسنوات وصوله إلى الدولارات الأمريكية لدعم المنظمات الإرهابية الأجنبية المحددة بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، وكذلك مجموعات الميليشيات العراقية المتحالفة مع إيران بما في ذلك كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق".
وأوضح البيان أن "رئيس مجلس إدارة بنك الهدى متواطئ في الأنشطة المالية غير المشروعة لبنك الهدى بما في ذلك غسيل الأموال من خلال شركات واجهة تخفي الطبيعة الحقيقية للأطراف المشاركة في المعاملات غير المشروعة، مما يتيح في نهاية المطاف تمويل الإرهاب".
وفي وقتٍ سابق، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة طيران فلاي بغداد وزعيم حركة حقوق في البرلمان العراقي حسين مؤنس، بتهمة دعم الحرس الثوري والجماعات المسلحة.
وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الاثنين 22 كانون الثاني 2024، فرض عقوبات على شركة طيران فلاي بغداد ومديرها التنفيذي، بتهمة مساعدة الحرس الثوري ومجموعات مسلحة في العراق وسوريا ولبنان.
كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على زعيم حركة حقوق في البرلمان العراقي حسين مؤنس، بتهمة نقل بضائع إلى الحرس الثوري الإيراني.
وقالت الوزارة في بيانٍ لها، إن "الولايات المتحدة ستواصل وقف الأنشطة غير القانونية لإيران والجماعات المسلحة التابعة لها، والتي تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة".
وأكّد البيان، أن "شركة طيران (فلاي بغداد) استخدمت طائراتها لنقل مقاتلين وأسلحة وأموال إلى سوريا ولبنان لدعم الميلشيات التي تقودها إيران في البلدين المذكورين".
وأوضح البيان، أنه في "أعقاب الهجوم الإرهابي الذي شنّته حماس على مدنيين إسرائيليين في أكتوبر 2023، شاركت فلاي بغداد في نقل مئات المقاتلين العراقيين، بينهم مسلحون ينتمون إلى (منظمة إرهابية) وفق ما صنفتها الولايات المتحدة، وميلشيات تابعة لإيران، بهدف دعم هجمات العملاء الإيرانيين على إسرائيل".