"أسرع من الصوت".. ماذا تعرف عن (B1) التي قصفت مواقع ميلشيات إيرانية؟
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت الولايات المتحدة، السبت، أن قاذفات القنابل (B1) شاركت في الضربات التي نفذتها القوات الأميركية على أهداف في سوريا والعراق، ليل الجمعة السبت.
مؤكدةً أن الضربات استهدفت 85 هدفاً في سبعة مواقع، أربعة في سوريا وثلاثة في العراق، وشملت استخدام قاذفات (B1) طويلة المدى التي انطلقت من الولايات المتحدة والتي تستطيع حمل ذخائر بعيدة المدى غير الدقيقة ودقيقة التوجيه.
وشملت الأهداف التي قُصِفت، مراكز قيادة وتحكم ومنشآت لتخزين صواريخ وقذائف وطائرات مسيرة وكذلك منشآت لوجيستيات وسلاسل إمداد ذخيرة.
القاذفة B1:
تعدُّ (B1)، قاذفة قنابل تقليدية بعيدة المدى ومتعددة المهام وأسرع من الصوت، وخدمت القوات الجوية الأميركية منذ عام 1985.
تحمل قاذفات (B1) متعددة المهام، أكبر حمولة تقليدية من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة في مخزون القوات الجوية، وهي العمود الفقري لقوة القاذفات بعيدة المدى الأميركية.
يمكنها إطلاق كميات هائلة من الأسلحة الدقيقة وغير الدقيقة بسرعة ضد أي خصم، في أي مكان بالعالم، وفي أي وقت، وفقاً لما ذكره موقع سلاح الجو الأميركي.
تعتمد القاذفة التي تبلغ قيمتها 317 مليون دولار، على أربعة محركات توربينية من جنرال إلكتريك F101-GE-102. يوفر كل محرك من المحركات التوربينية المروحية 7887.9713 كلغ من الدفع لكل محرك.
يبلغ طولها 44.5 متر، فيما ارتفاعها 10.4 أمتار، أما وزنها فيصل إلى 86 ألف كلغ، وأقصى وزن يمكنها أن تحمله هو 216 ألف كلغ.
تبلغ سعة خزان وقودها 120 كلغ، كما تصل سرعتها إلى 1448 كلم في الساعة، أما طاقمها فيتكون من قائد طائرة ومساعد طيار وضابطين في أنظمة الأسلحة.
ورغم أن قاذفة القنابل دخلت الخدمة في الثمانينيات، إلا أنه من المتوقع أن تستمر في مواصلة الطيران بوتيرة العمليات الحالية الصعبة، حتى عام 2040 وما بعده، حيث تتعاون "بوينغ" مع سلاح الجو الأميركي للحفاظ عليها.