الأعرجي: الحكومة الاتحادية ستتخذ الإجراءات المناسبة رداً على استهداف الساعدي
أربيل (كوردستان 24)- أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، أن الحكومة الاتحادية ستتخذ الإجراءات المناسبة رداً على استهداف أبو باقر الساعدي.
وقال الأعرجي في تصريحٍ للوكالة الرسمية للأنباء، خلال مراسم تشييع جثمان أبو باقر الساعدي، إن "استهداف الساعدي عمل جبان ومستنكر"، مبيناً أنه "استهداف للسيادة العراقية ومؤسسة أمنية رسمية وطنية ممثلة بهيئة الحشد الشعبي".
وأشار إلى أن "الحكومة الاتحادية بصدد اتخاذ الإجراءات المناسبة في التعامل مع هذا الاستهداف"، لافتاً إلى أن "هنالك حوارات مع الجانب الأمريكي وأي استهداف يقوض جهود إنجاح الحوار".
وأوضح أن "لدى الحكومة العراقية قرار واضح وصريح بإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق".
وفي مساء يوم الأربعاء 7 شباط 2024، استهدفت طائرة مسيّرة سيارة دفعٍ رباعي كانت تقل أربعة أشخاص، بمنطقة المشتل في شرقي العاصمة الاتحادية بغداد.
وأسفر الاستهداف عن مقتل ثلاثة أشخاص، اثنان منهم قياديان في كتائب حزب الله العراقية، وهما (أبو باقر الساعدي، وأركان العلياوي)، فيما أصيب الرابع بجروح.
وتبنت القيادة المركزية الأمريكية الهجوم، وقالت إنه جاء "رداً على الهجمات على جنود أمريكيين"، وأدت إلى مقتل "قيادي في كتائب حزب الله كان مسؤولاً عن التخطيط المباشر والمشاركة في الهجمات على القوات الأمريكية في المنطقة".
من جانبه، قال رئيس خلية الإعلام الأمني اللواء تحسين الخفاجي في بيان، إن "الاستهداف الأمريكي لعجلة تابعة لقوات الحشد الشعبي، يُعتبر تقويضاً لكل التفاهمات التي كانت موجودة في الاجتماعات".
وأشار الخفاجي إلى "أننا نُحمِّل الجانب الأمريكي وقوات التحالف تداعيات هذه الأعمال الخطيرة التي تهدد أمن وسلامة البلاد، وهي نسف واضح لكل المحادثات التي تحدث بين الجانبين".
بدوره، قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول، إنه "تُكرر القوات الأمريكية، وبصورة غير مسؤولة، ارتكاب كل ما من شأنه تقويض التفاهمات والبدء بالحوار الثنائي، إذ أقدمت على تنفيذ عملية اغتيال واضحة المعالم، عبر توجيه ضربة جوية وسط حي سكني من أحياء العاصمة بغداد، بطريقة لا تكترث لحياة المدنيين وللقوانين الدولية".
وأكد رسول أن "هذا المسار يدفع الحكومة العراقية أكثر من أي وقت مضى، إلى إنهاء مهمة هذا التحالف الذي تحول إلى عامل عدم استقرار للعراق"، لافتاً إلى أنه "يهدد بجرّه إلى دائرة الصراع".