الحكومة العراقية ترحّب بقرار مجلس الأمن بإنهاء مهمة يونامي

باسم العوادي
باسم العوادي

أربيل (كوردستان 24)- رحّبت الحكومة العراقية بقرار مجلس الأمن القاضي بإنهاء مهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق/ اليونامي نهاية 2025.

وأوضح الناطق باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، أن القرار جاء "نتيجة التقدم الملموس، الذي يشهده العراق وعلى الأصعدة المختلفة والاستقرار على المستوى الداخلي، واستكمال عملية البناء السياسي الذي انطلق سنة 2003".

وأكّد العوادي في بيانٍ له، الجمعة، على استمرار التعاون والشراكة المستدامة مع منظمة الأمم المتحدة وبرامجها التنموية العاملة في العراق.

واعتبر العوادي أن القرار يعزز "الدور الإقليمي والدولي الذي يضطلع به العراق، كدولة محورية في المنطقة داعمة للاستقرار والسلام والتنمية المستدامة".

وأعلن مجلس الأمن الدولي بالإجماع، اليوم الجمعة، إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بنهاية عام 2025.

جاء ذلك، بطلبٍ من الحكومة العراقية بعد أن كتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى الأمين العام للأمم المتحدة في وقتٍ سابق من هذا الشهر، يدعوه إلى إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في 31 ديسمبر/كانون الأول 2025.

وفي العام المقبل، ستبدأ الأمم المتحدة بإغلاق وإنهاء مهمة المبعوث الأممي في العراق، وحتى نهاية عام 2025، تنتهي مهمة يونامي رسمياً.

ولأكثر من 20 عاماً، تعمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في العراق، ويعد رئيسها، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، والذي لعب دوراً في التقريب بين الأطراف بشأن القضايا السياسية وساعد الحكومة العراقية كمراقب دولي في الانتخابات.


بيان الناطق باسم الحكومة العراقية:

تعرب الحكومة العراقية عن ترحيبها وتقديرها لقرار مجلس الأمن المرقّم (2734)، الذي صدر اليوم بالإجماع، القاضي بإنهاء ولاية ومهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق/ اليونامي، وفق جدول زمني ينتهي بالإنهاء الكامل في 31 كانون الأول 2025.

إن إنهاء عمل البعثة في العراق يأتي بناءً على طلب الحكومة العراقية، الذي عبّرت عنه رسالة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني بتاريخ 8-أيار-2024، الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش، ومجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

وفي الوقت الذي نُكبِر فيه الاستجابة الدولية  لطلب العراق، فإننا نؤكد أن قرار مجلس الأمن الدولي جاء نتيجة التقدم الملموس، الذي يشهده العراق وعلى الأصعدة المختلفة والاستقرار على المستوى الداخلي، واستكمال عملية البناء السياسي الذي انطلق سنة 2003، بعد إسقاط النظام الدكتاتوري، وتنامي قدرات قواتنا المسلحة البطلة بمختلف صنوفها، لحماية سيادة البلاد، وتسارع حركة النهضة الاقتصادية والعمرانية، والخطوات المتقدمة التي أُنجزت في مجالات الإصلاح والحكم الرشيد، والخدمات والرعاية الاجتماعية.

وننتهز هذه الفرصة للتأكيد على استمرار التعاون والشراكة المستدامة مع منظمة الأمم المتحدة وبرامجها التنموية العاملة في العراق، والتعبير عن تقدير العراق لجهود سيادة الأمين العام للأمم المتحدة، وللعاملين في البعثة الأممية، وخدماتهم وتضحياتهم المقدّرة التي قدموها منذ إنشاء البعثة عام 2003، على مسار مساعدة شعبنا وهو يبني نظامه السياسي الدستوري، ويؤسس لإرادة عراقية خالصة وسيادة ثابتة، بمؤسسات فاعلة تمثل الدولة العراقية وكيانها الراسخ.

ويأتي هذا القرار معززاً للدور الإقليمي والدولي الذي يضطلع به العراق، كدولة محورية في المنطقة داعمة للاستقرار والسلام والتنمية المستدامة، كما نؤكد المضي في تقديم التسهيلات اللازمة لضمان تصفية مهام وأعمال البعثة الأممية، ووفق خطة مشتركة، بما يتسق مع سيادة العراق وإرادته، فضلاً عن الالتزام باستكمال القضايا المنصوص بشأنها في القرار، من ضمن اختصاصات البعثة، وتقديم الدعم اللازم لها في هذا الصدد.

باسم العوادي

الناطق باسم الحكومة العراقية

31-أيار-2024