مقتل شابٍ سوري في معتقلات النظام بعد ترحيله من لبنان

عناصر من الجيش اللبناني يفتشون سيارة على أحد الحواجز (تعبيرية)
عناصر من الجيش اللبناني يفتشون سيارة على أحد الحواجز (تعبيرية)

أربيل (كوردستان 24)- لقي شابٌ سوري مصرعه في أحد معتقلات النظام السوري بعد ترحيله قسراً من لبنان.

وقالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، إن أحمد نمر الحللي المتحدّر من ريف دمشق، توفي إثر تعرضه للتعذيب في أحد المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري، في أعقاب "إعادته قسرياً من لبنان".

عملية اعتقال الحللي "حدثت عند مروره على إحدى نقاط التفتيش الأمنية في مدينة دمشق، ثم اقتيد إلى فرع فلسطين "235" التابع لشعبة المخابرات العسكرية في مدينة دمشق".

وكان الشاب السوري لجأ إلى لبنان كمئات آلاف السوريين الذين هربوا من البلاد في أعقاب اندلاع الاحتجاجات الشعبية 2011، وتحوّلها لصراعٍ مسلّح منذ 2012.

وفي يونيو حزيران 2024، اعتقله الأمن العام اللبناني وأعادته قسرياً إلى الحدود السورية مع مجموعة أخرى من اللاجئين، في إطار حملة أمنية شنتها السلطات اللبنانية منذ بداية 2024 ضد اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان.

ورغم أن الحللي كان قد أجرى "تسوية لوضعه الأمني" قبيل لجوئه إلى لبنان، فإن ذلك لم يشفع له عند مروره على حاجز التفتيش بعد إعادته قسراً من هناك، بحسب موقع الحرة.

ومنعت أجهزة الأمن السوري عائلته من التواصل معه، لكنها وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قالت إن الإجراء الذي انتهى بمقتله تحت التعذيب تم "دون إصدار مذكرة اعتقال قانونية أو إبلاغ ذويه".