بلينكن يدعو "جميع الأطراف" في الشرق الأوسط إلى وقف الأعمال التصعيدية

أنتوني بلينكن
أنتوني بلينكن

أربيل (كوردستان24)- دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس "جميع الأطراف" في الشرق الأوسط إلى وقف "الأعمال التصعيدية" والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بغارة نسبتها إيران إلى إسرائيل.

وقال بلينكن لصحافيين في منغوليا إن تحقيق السلام "يبدأ بوقف إطلاق النار، ومن أجل تحقيق ذلك، يجب أولا على جميع الأطراف التحدث والتوقف عن القيام بأعمال تصعيدية".

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة "ليس لها يد" في اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران.

وقال في مقابلة متلفزة نشر مكتبه مقتطفات منها "أولاً لم نكن على علم وليس لنا يد" في ذلك.

وقال بلينكن في مقابلة مع قناة "نيوز ايجيا" في سنغافورة "لا أستطيع أن أشرح لكم ما يعنيه ذلك. أستطيع أن أقول لكم إن ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار، والأهمية التي يمثلها ذلك بالنسبة للجميع، ما زالت قائمة".

كان هنية في طهران لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد عندما قتل في ضربة إسرائيلية، بحسب ما أعلنت حركة حماس الأربعاء.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقضاء على حماس رداً على هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر والذي أدى إلى اندلاع الحرب في غزة.

واشنطن هي الداعم العسكري الرئيسي لإسرائيل وتمارس ضغوطاً للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وهو ما قال بلينكن إنه يظل "بشكل واضح في مصلحة" الرهائن الإسرائيليين وسكان غزة الذين "وقعوا في مرمى النيران المتبادلة بسبب هجوم حماس".

وباعتباره الزعيم السياسي لحركة حماس كان هنية يشرف على المفاوضات للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن في القطاع مقابل الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.

وأكد بلينكن الذي يزور سنغافورة أن وقف إطلاق النار في غزة أساسي أيضاً لمنع اتساع رقعة النزاع في المنطقة.

وقال في منتدى في المدينة "لقد عملنا منذ اليوم الأول ليس فقط لمحاولة الوصول إلى مكان أفضل في غزة ولكن أيضاً لمنع توسع النزاع سواء في الشمال مع لبنان وحزب الله، أو في البحر الأحمر مع الحوثيين أو مع إيران وسوريا والعراق... الأساس للتحقق من عدم حدوث ذلك، وقدرتنا على الانتقال إلى مكان أفضل، هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار".

لكن قطر، الوسيط الرئيسي في محادثات الهدنة والتي تستضيف أيضاً القيادات السياسية لحماس ومن بينهم هنية، شككت في مستقبل المفاوضات في أعقاب الاغتيال.

وتحدّث بلينكن إلى رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأربعاء وشدد على "أهمية مواصلة العمل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار"، وفق ما أفاد الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر.

وتعهدت حماس أن القتل "الجبان" لزعيمها "لن يمر بدون رد".