في اليوم العالمي للغة الإشارة.. معهد الصم في إقليم كوردستان يطالب بتوفير ترجمة على شاشات التلفاز

أربيل (كوردستان24)- لغة الإشارة هي إحدى اللغات التي لها علاماتها ودلالاتها الخاصة، حيث يتحدث الشخص إلى شخص أصم عن طريق تحريك أصابعه وشفاهه وأجزاء أخرى من جسده وينقل الرسالة التي يحاول إيصالها إليه، وهناك أكثر من 3000 شخص أصم في إقليم كوردستان لديهم رسالتهم الخاصة في هذا اليوم.

وقالت مديرة معهد الصم نازانين نشأت، اليوم الإثنين 23 سبتمبر/ أيلول 2024، لكوردستان 24 إن "الصم هنا يريدون أن يكون هناك ملمين بلغة الإشارة على شاشات التلفزيون، حتى يتمكنوا من فهم الأخبار وعدم حرمانهم من المعلومات، وقد لا تتمكن جميع القنوات التلفزيونية من توفير المترجمين وستكون مشكلة بالنسبة لهم، لكن المعلمين الموجودين هنا حاولوا وشاركوا في العديد من الدورات لتعلم لغة الإشارة، ولحل هذه المشكلة نطلب المزيد من الدورات والتدريب للراغبين في معرفة وفهم لغة الإشارة حتى لا يحرم أولئك الذين لا يسمعون من الإطلاع على أخبار وأحداث العالم."

شنو عزيز، بدورها قالت بـ لغة الإشارة، لـ كوردستان24: "أود أن يتم الاحتفال بهذا اليوم كل عام، سنكون سعداء بذلك".

وأضافت: "لا يوجد مترجم خاص بنا في القنوات التلفزيونية، وليس بإمكاننا فهم ما يقال وما يجري، لذا نطالب بترجمة الأخبار إلى لغة الإشارة". كما طالبت بمنحهم الفرصة للتعليم حتى يتمكنوا من زيادة رواتبهم بعد الانتهاء من دراستهم.

نظرا لأهمية لغة الإشارة والعدد المتزايد من الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، قررت الأمم المتحدة تخصيص يوم دولي خاص للغة الإشارة، بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الاتحاد العالمي للصم في عام 1951.

ولغة الإشارة هي اللغة التي يستخدمها الصم والبكم في التواصل والتعبير، وبتعريف آخر، هي اللغة غير الصوتية التي يستخدمها الأفراد الذين يعانون إعاقات سمعية أو نطقية؛ إذ تتيح هذه اللغة لمستخدميها التواصل مع الآخرين وإرسال اللغة واستقبالها، وإتمام عمليات التخاطب والتعبير عن النفس وفهم الآخرين. سنتحدث في هذا المقال بشكل تفصيلي عن تاريخ لغة الإشارة وأنواعها، وطرق تعلم هذه اللغة.