غارة اسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت تستهدف قياديا في حزب الله

أربيل (كوردستان24)- نعى حزب الله رسمياً قياديه على كركي (أبو الفضل)، الذي قتل في الغارة الإسرائيلية على حارة حريك برفقة حسن نصر الله بالغارة، التي استهدفت الجمعة الضاحية الجنوبية في بيروت.

وأضاف البيان "لقد تولى الحاج أبو الفضل القيادة منذ 1982، وقاد وشارك في كافة المواجهات مع إسرائيل منذ عام 2000، وفي حرب 2006، كان مسؤولاً بشكل مباشر وميداني عن قيادة جبهة الجنوب بكافة محاورها ووحداتها في جبهة الإسناد منذ الثامن من تشرين الأول عام 2023 حتى مقتله".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن مقتل القيادي في حزب الله اللبناني علي كركي بالغارة التي استهدفت، الجمعة، الضاحية الجنوبية في بيروت.

وكركي هو الرجل الثالث وقائد الجبهة الجنوبية في الحزب، يعتبر أرفع قائد عسكري، وهو عضو فيما يعرف باسم "المجلس الجهادي"، وهو الجناح العسكري والأمني لـ "حزب الله".

وبحسب مصادر إسرائيلية، فقد عين الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، علي كركي خلفا لفؤاد شكر "الحاج محسن" الذي اغتيل بغارة إسرائيلية في يوليو الماضي.

وكان كركي يشغل منصب قائد الجبهة الجنوبية في الحزب اللبناني، وحاولت تل أبيب اغتياله في فبراير من العام الجاري بقصف سيارة في مدينة النبطية، لكنه لم يكن في السيارة المستهدفة.

ويعتبر كركي شخصية مهيمنة وقوية في الحرب ضد إسرائيل بحكم موقعه كمسؤول عن القطاع الجنوبي الذي يأتي منه قسم كبير من مقاتلي الحزب.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن "القضاء على حسن نصر الله وعلي كركي وعدد آخر من القادة في الحزب".

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل استهداف كل من يروج ويتورط في أعمال إرهابية ضد مواطني إسرائيل".

أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن أكثر من 20 عنصرا في حزب الله اللبناني قتلوا في الضربة العنيفة التي استهدفت الجمعة ضاحية بيروت الجنوبية، معقل الحزب، وأودت بأمينه العام حسن نصرالله.

وجاء في بيان للجيش أنه تم "القضاء على أكثر من 20 إرهابيا آخرين من مختلف الرتب كانوا موجودين في المقر العام في بيروت تحت مبان مدنية، وكانوا يديرون عمليات حزب الله الإرهابية ضد دولة إسرائيل".

وأفاد البيان بأن إبراهيم حسين جزيني وسمير توفيق ديب اللذين كانا "من المقربين من نصرالله"، بين القتلى.

وأضاف "نظرا إلى قربهما منه، كان لهما دور مهم في العمليات اليومية لحزب الله ولنصرالله خصوصا".

وأكد حزب الله السبت مقتل نصرالله، فيما أعلن الأحد مقتل علي كركي، قائد جبهة الجنوب في الحزب، في هجوم الجمعة.

ومن العناصر الآخرين الذين ذكر الجيش الإسرائيلي أسماءهم في البيان عبد الأمير محمد سبليني وعلي نايف أيوب.

استهدفت غارة اسرائيلية جديدة الأحد على الضاحية الجنوبية لبيروت  قياديا في حزب الله كما أفاد مصدر مقرب من الحزب، فيما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه نفّذ "ضربة دقيقة" في المنطقة.

وأفاد مصدر مقرب من حزب الله أن المستهدف في "الغارة الاسرائيلية هو أبو علي رضا قائد وحدة بدر" المسؤولة عن منطقة شمالي نهر الليطاني، إحدى مناطق عمليات حزب الله الثلاث في جنوب لبنان، مضيفا أن "مصيره لم يعرف بعد".

ونفى حزب الله لاحقا في بيان مقتل أبو علي رضا، قائلا إنه "لا صحة للادعاءات الصهيونية حول اغتيال الأخ المجاهد الحاج أبو علي رضا وهو بخير وعافية".

وكان مصدر أمني قال لوكالة فرانس برس إن "غارة اسرائيلية جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت".

وسمع مراسلون في فرانس برس دوي انفجار وشاهدوا دخانا كثيفا يتصاعد من المنطقة.

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية عن "غارة عنيفة نفذها الطيران الحربي الاسرائيلي منذ قليل على منطقة بين الشياح والغبيري في الضاحية الجنوبية".

وتابعت أن "سحب الدخان ارتفعت في سماء المنطقة"، مضيفة أن "سيارات الاسعاف هرعت الى المكان المستهدف".

وقال شاهد عيان من منطقة الغبيري إنه شاهد "مبنى ينهار بعد ضربه بصاروخ".

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أنه "نفّذ ضربة دقيقة في منطقة ضاحية بيروت".

وتأتي هذه الغارة الجديدة غداة إعلان حزب الله مقتل أمينه العام حسن نصرالله في غارة جوية إسرائيلية الجمعة على ضاحية بيروت الجنوبية، ما أثار مخاوف من زيادة التصعيد في البلاد.

وتتعرض مناطق في جنوب وشرق لبنان وصولا إلى ضاحية بيروت الجنوبية منذ الإثنين لقصف اسرائيلي كثيف أدّى إلى مقتل المئات، وأرغم كثرا على الفرار من بيوتهم.

بعد نحو عام من بدء تبادل حزب الله القصف مع إسرائيل بوتيرة ارتفعت حينا وتراجعت حينا آخر تحت شعار "إسناد" حركة حماس في حربها مع الدولة العبرية، حوّلت اسرائيل تباعا ثقل عمليتها العسكرية من غزة الى لبنان.

وإلى جانب نصرالله وقائد قوة الرضوان ابراهيم عقيل والقيادي فؤاد شكر وغيرهم من القياديين، فقد حزب الله منذ بدء التصعيد اثنين من قادة مناطقه العسكرية الثلاث في جنوب لبنان.

ونعى الحزب الأحد المسؤول فيه الشيخ نبيل قاووق الذي قتل بغارة اسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت السبت بعدما أعلنت اسرائيل قتله في غارة على الضاحية.

وكان  مصدر مقرب من حزب الله أكد لوكالة فرانس برس استهداف قاووق في غارة السبت، معرفا عنه على أنه عضو في المجلس المركزي لحزب الله وقائد وحدة أمنية فيه.