غيث التميمي: القضية الكوردية أكثر شرعية من القضية الفلسطينية.. والسبب!

غيث التميمي
غيث التميمي

أربيل (كوردستان 24)-  أكّد رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، أن القضية الكوردية من حيث سياقها التاريخي والثقافي قد تكون أكثر شرعية من القضية الفلسطينينة، باعتبار أن الكورد أسسوا لأنفسهم دولة قبل قيام دولة في العراق وسوريا وإيران.

وقال في مقابلةٍ مع كوردستان 24، "الفلسطينينون لم يكن لديهم دولة واحتلها الآخرون، بعكس الكورد الذين كانوا يملكون دولة وتم احتلالها".

وأضاف: تم الاعتداء على شرعية القضية الكوردية وإزالتها، وعدم الاعتراف بها من جانب دول سايكس بيكو، بينما الفلسطينيين حصلوا على دعم واعتراف من دول عربية وإسلامية، بعكس الكورد الذين لم يحصلوا على أي مؤازرة باستثناء بعض الحقوقيين والناشطين والمثقفين في العالم.

وبشأن إقليم كوردستان، قال التميمي إن كوردستان "تعاني من عدم وجود حدود بحرية أو حدود برية مع دولةٍ لا يوجد فيها كورد، بهدف الحصول على فرصة إعلان دولةٍ مستقلة".

مع ذلك، اعتبر أن الكورد في إقليم كوردستان "حققوا مكتسبات مقارنةً مع باقي الكورد في إيران وتركيا وسوريا".

لكنه توقّع في الوقت ذاته، أنه "مع منظومة الحكم الحالية الموجودة في بغداد، لن يحصل الكورد على مزيد من الحقوق الأساسية، لأنه نظام قاسي لم يمنح الشيعة والسنة حقوقهم، لأن الدستور معطل أصلاً".

وقال: مستقبل أمن واستقرار إقليم كوردستان يحتاج إلى شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، ومن دون دعمها ودعم المجتمع الدولي لن تكون كوردستان آمنة، لأنها محاطة بأسوار من الكراهية عدوة للنجاح".

وأضاف: بدلاً من أن تعمل الحكومات العراقية المتعاقبة على استنساخ تجربة كوردستان في البصرة والأنبار ويقية المحافظات، تعمل اليوم على تقييد سلطة الإقليم وتهديد أمنه واقتصاده وتعطيل التنمية".

وختم حديثه قائلاً: العراق يحتاج إلى كوردستان قوية، لكن حكام بغداد بالأساس لا يؤمنون بوجود عراقٍ قوي، لذلك نحتاج إلى خلق وعي مبني على أساس المواطنة، للأسف هذا النوع من التفكير غائب عن التفكير السياسي العراقي.