اتفاق عراقي أمريكي يثير توترات بين القيادات الشيعية

أربيل (كوردستان24)- أثارت صفقة الحكومة العراقية مع الولايات المتحدة لشراء طائرات هليكوبتر وطائرات مقاتلة، جدلاً بين القيادات الشيعية، الذين يعتقد بعضهم أن مثل هذه الصفقات ستزيد من الهيمنة الأمريكية في العراق.

وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، توجه إلى الولايات المتحدة في منتصف يونيو/حزيران الماضي، ووقع السودان اتفاقا مع الولايات المتحدة لشراء 21 طائرة مقاتلة ومروحية، كما تبرعت إدارة بايدن بالعديد من طائرات التدريب.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، تحسين خفاجي، إنه "بموجب الاتفاق بين السوداني وإدارة بايدن، ستقدم الولايات المتحدة 12 مروحية من طراز بيل 412 وتسع طائرات من طراز بيل 407 إلى العراق، والتي سيدفع العراق ثمنها جزئياً".

وستقدم الولايات المتحدة خمس طائرات أخرى من طراز بيل 412 كهدية للعراق، ولا يبدو أن الزعماء الشيعة سعداء بالاتفاق بين السوداني وإدارة بايدن.

 وقال نوري المالكي، زعيم ائتلاف دولة القانون، إن الاتفاق سيزيد من الهيمنة الأمريكية على القوات المسلحة العراقية، وفي الوقت نفسه، اتخذ بعض المشرعين المقربين من إيران خطوات ضد عقد السوداني وإدارة بايدن لتسليح القوات الجوية العراقية، ويريدون التحقيق في إنفاق العقود من خلال لجنة الاستخبارات والاشتباه في الفساد.

وكانت مسألة تسليح القوات الجوية العراقية، وهي واحدة من الملفات التي شابها الفساد، منذ عام 2003، ضمنها شراء مقاتلات روسية خلال حكومة المالكي الثانية.