مجلس الأمن يطالب بتمكين الشعب السوري ليحدّد مستقبله

اجتماعٌ لمجلس الأمن الدولي- أرشيفية
اجتماعٌ لمجلس الأمن الدولي- أرشيفية

أربيل (كوردستان 24)- دعا مجلس الأمن الدولي إلى تنفيذ عملية سياسية "جامعة يقودها السوريون"، وذلك في أعقاب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وطالب مجلس الأمن بتمكين الشعب السوري من أن "يحدّد مستقبله".

وقال المجلس في بيانه إن "هذه العملية السياسية ينبغي أن تلبّي التطلعات المشروعة لجميع السوريين، وأن تحميهم أجمعين، وأن تمكّنهم من أن يحدّدوا مستقبلهم بطريقة سلمية ومستقلة وديموقراطية".

وفي الوقت الذي شدّد أعضاء المجلس على "التزامهم القوي بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها"، دعوا جميع الدول إلى "احترام هذه المبادئ".

وأكد البيان "على ضرورة أن تمتنع سوريا وجيرانها بشكل متبادل عن أي عمل أو تدخل من شأنه تقويض أمن بعضهم البعض".

وأصدر المجلس بيانه بعدما حذّر المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسن من أنه رغم الإطاحة بالأسد فإن "الصراع لم ينته بعد" في سوريا، في إشارة إلى المواجهات الدائرة في شمال هذا البلد بين فصائل مدعومة من تركيا ومقاتلين كورد.

وتعيش سوريا منذ الـ 8 ديسمبر كانون الأول 2024، واقعاً جديداً في أعقاب إعلان المعارضة إسقاط نظام بشار الأسد، ودخول قواتها إلى العاصمة دمشق، تتويجاً لسلسلة انتصارات خاطفة بدأت في الـ 27 نوفمبر تشرين الثاني 2024.

وأكدت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة هروب بشار الأسد من البلاد، وانسحاب ضباط وعناصر النظام من مقر وزارة الدفاع وقيادة الأركان في دمشق.