بيدرسون يشدّد على ضرورة وقف جميع أعمال العنف في سوريا

أربيل (كوردستان 24)- شدّد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، على ضرورة "استعادة سيادة سوريا ووحدتها وسلامتها ووقف جميع أعمال العنف".

جاء ذلك خلال جلسةٍ مغلقة بمجلس الأمن، مشيراً خلالها إلى أن التصعيد في عدد من المناطق السورية "أمر مثير للقلق".

وقال إن "المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن 2254 تحظى باتفاق واسع".

وأضاف: يجب أن يكون الانتقال السياسي بأيادٍ سورية مع ضمان الحكم الموثوق وغير الطائفي والإصلاح الدستوري والانتخابات النزيهة ومشاركة المرأة.

وكان بيدرسون، قد دعا الأسبوع الماضي، إلى تنظيم انتخابات "حرة وعادلة" مع انتهاء المرحلة الانتقالية في سوريا بعد نحو ثلاثة أشهر، آملا في الوقت نفسه "بحلّ سياسي" مع الإدارة الذاتية الكوردية.

وصرّح بيدرسون حينها للصحفيين من أمام فندق في العاصمة السورية دمشق: نحتاج إلى مساعدة إنسانية فورية، لكننا يجب أن نتأكد أيضاً من أنه يمكن إعادة بناء سوريا، وأن نشهد تعافياً اقتصادياً، ونأمل بأن نرى بداية عملية تنهي العقوبات.

ورأى أنه "لا تزال هناك تحديات في بعض المناطق، وأن أحد أكبر التحديات هو الوضع في شمال شرقي البلاد".

وكان القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع، قد بحث خلال لقاء جمعه ببيدرسون، في وقت سابق من هذا الشهر، سبل تحديث القرار 2254 في ظل التغيرات السياسية الراهنة في سوريا.

 وأكد الشرع أن الوضع الجديد يتطلب إعادة النظر في القرار ليواكب التطورات المستجدّة ويعكس الواقع الحالي بشكل أكثر دقة.

وكانت هيئة تحرير الشام أعلنت السيطرة على العاصمة دمشق في الـ 8 ديسمبر كانون الأول 2024، وهروب رئيس النظام بشار الأسد من البلاد.