التحالف يعزز قواعده العسكرية في سوريا بمزيدٍ من العتاد

عربات عسكرية ترفع العلم الأميركي (تعبيرية)
عربات عسكرية ترفع العلم الأميركي (تعبيرية)

أربيل (كوردستان 24)- دفع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى الأراضي السورية من معبر الوليد مع إقليم كوردستان.

يأتي ذلك، تزامناً مع استمرار المواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والفصائل المسلحة الموالية لتركيا في شمالي سوريا منذ شهر.

وتضمّنت القافلة 60 شاحنة هي الأكبر منذ سقوط نظام الأسد، تحمل أسلحة وذخائر ومعدات لوجستية اتجهت نحو قواعد التحالف في محافظتي الحسكة ودير الزور.

وبلغ عدد القوافل العسكرية التي دخلت سوريا منذ سقوط الأسد 6 قوافل، ضمّت نحو 210 شاحنات، وفق ما نقلته العربية.

يتزامن ذلك مع تحرّك واسع للمدرعات والجنود الأميركيين في دير الزور والرقة وكوباني. 

وكانت الإدارة الأميركية قد حذّرت خلال الأيام الماضية من احتمال استغلال تنظيم  داعش التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا، وتنفيذ عملياتٍ إرهابية.

كما وجهت واشنطن رسائل ناعمة إلى تركيا لعدم مهاجمة "قسد" التي دعمتها على مدى السنوات الماضية، إلا أن أنقرة أكدت أن لا خيار أمام القوات الكوردية إلا إلقاء السلاح.