الأمن اللبناني يكشف مصير عائلة رفعت الأسد

أربيل (كوردستان 24)- أكد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية بسام مولوي، أن الأجهزة الأمنية أوقفت السوريين الذين دخلوا البلاد بطريقة غير مشروعة، واتخذت الإجراءات القانونية بحقهم.

يأتي ذلك، وسط جدل حاصل في لبنان حول دخول ضباط وجنود سوريين بطرق غير مشروعة، عقب سقوط رئيس النظام السابق بشار الأسد.

أما عن توقيف عائلة دريد الأسد، أوضح أن "عملية التوقيف حصلت بسبب استخدام جوازات سفر مزورة، وجرى التوقيف بناء لإشارة القضاء".

واعتبر المولوي أن "هذا يدل على أن الأمن العام يطبق القانون ولديه القدرة على كشف الوثائق والمستندات المزورة".

كما أضاف أن "ملف عائلة دريد محال أمام القضاء لوقوع الجرم في لبنان".

ونزح بعض السوريين باتجاه لبنان بعد سقوط الأسد في الثامن من ديسمبر الحالي، وسط شائعات عن هروب كبار الأسماء المرتبطة بالأسد إلى الداخل اللبناني.

الأمر الذي نفته السلطات اللبنانية سابقاً، مؤكدة أن القوى الأمنية ستطبق القانون بحق مسؤولين سوريين مطلوبين في النظام السابق.

وكانت شمس دريد رفعت الأسد (حفيدة رفعت الأسد شقيق حافظ الأسد) ووالدتها رشا خزيم، اللتان دخلتا لبنان قبل أكثر من أسبوع، مثلتا أمام القضاء في تهمة تزوير مستندات.