وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يلتقي نعمان قورتولموش ودولت باخجلي

وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دم بارتي)
وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دم بارتي)

أربيل (كوردستان 24)- اجتمع وفد يضم ثلاثة أشخاص من حزب "المساواة وديمقراطية الشعوب"، اليوم الخميس، مع رئيس البرلمان نعمان كورتولموش، وثم مع رئيس حزب الحركة القومية دولت باخجلي.

وهدف الاجتماعان لإطلاعهما على مضمون اللقاء الذي أجراه وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب نهاية الأسبوع الفائت مع مؤسس حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان الذي يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في سجن جزيرة إيمرالي قرب إسطنبول.

وهذه الزيارة السياسية هي الأولى لأوجلان منذ أكثر من عقد وتأتي في سياق تخفيف التوتر بين السلطات التركية وحزب العمال الكوردستاني الذي يخوض تمرداً والمصنف "إرهابياً" من جانب أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأتت الزيارة بعد شهرين من قيام دولت باخجلي، زعيم حزب الحركة القومية التركية اليميني والمعادي لحزب العمال والمنضوي في الائتلاف الحاكم، بدعوة أوجلان للحضور إلى البرلمان لإعلان حل الحزب الذي تصنّفه أنقرة "إرهابياً"، مقابل إطلاق سراحه.

وتلقى الخطوة دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجاءت قبل شهر من إطلاق فصائل المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام هجوماً مباغتاً استمر 12 يوماً وأطاح بنظام الرئيس بشار الأسد.

وخلال اجتماعه مع وفد حزب "المساواة وديمقراطية الشعوب" الذي ضم النائبين سيري سوريا أوندر وبرفين بولدان، أبدى أوجلان استعداده للمساهمة في عملية السلام مع أنقرة، معتبراً أن تعزيز الأخوة الكوردية التركية هو "مسؤولية تاريخية".

وقال أوجلان إن الوفد الذي زاره سينقل موقفه إلى الدولة التركية والأطراف السياسيين الآخرين، مضيفاً "في ضوء ذلك، أنا مستعد لاتخاذ الخطوات الإيجابية الضرورية".

وبدأ أوندر وبولدان بعد ذلك "سلسلة اجتماعات مع أحزاب برلمانية" وانضم إليهما الخميس أحمد ترك (82 عاماً)، وهو سياسي كوردي يعرف بمساعيه منذ مدة طويلة لحل القضية الكوردية.

وقال أوندر بعدما اجتمع مع رئيس البرلمان في تصريحات نقلتها شبكة "إن تي في" التركية الخاصة إن "الاجتماع كان إيجابياً. لدينا أمل".

وأضاف أن الوفد سيجتمع مع حزب أردوغان الحاكم "العدالة والتنمية" وحزب المعارضة الرئيسي "حزب الشعب الجمهوري" الاثنين. وسيقدم الوفد بعد ذلك إحاطة كاملة بشأن آخر التطورات.

وذكر الإعلام المحلي أيضاً أن الوفد التقى باخجلي مدة 40 دقيقة، من دون الكشف عن فحوى المحادثات.

وفي منشور على منصة "إكس" نهاية الأسبوع، اعتبر الرئيس المشارك لحزب "المساواة وديمقراطية الشعوب" تونجر باكيرهان نداء أوجلان "فرصة تاريخية لبناء مستقبل مشترك".

وأضاف "نحن على أعتاب تحول ديمقراطي محتمل في تركيا والمنطقة. والآن هو الوقت المناسب للشجاعة والاستبصار من أجل سلام مشرف".